27 مؤسسة من الإمارات تدرج في قائمة قادة النمو العالمي لعام 2026

27 مؤسسة من الإمارات تدرج في قائمة قادة النمو العالمي لعام 2026

سجلت الإمارات حضوراً بارزاً في التصنيف الأول من نوعه الذي أصدرته مجلة التايم الأمريكية، بالشراكة مع شركة تحليل البيانات «ستاتيستا»، لقائمة «قادة النمو العالمي 2026». حيث ضمت القائمة 27 شركة إماراتية ضمن أفضل 1000 شركة مدرجة على مستوى العالم، معتمدة على معايير النمو المالي، الاستقرار، وأداء الأسهم، مما يعكس قوة الاقتصاد الإماراتي وتطوره في إنتاج شركات ذات أداء مالي استثنائي ونمو متسارع.

تصدرت «العالمية القابضة» المشهد الإماراتي بحلولها في المركز السادس عالمياً، تلتها شركة «دبي للتأمين» التي حازت المركز العاشر، وجاء على التوالي في الترتيب «إميريتس ستاليونز» و«تو بوينت زيرو» في المركزين 35 و36 على التوالي. كما برزت شركات أخرى منها رأس الخيمة العقارية في المرتبة 67 و«إن إم دي سي» في المركز 71، مع قائمة تشمل شركات متنوعة من قطاعات متعددة.

تتوزع باقي الشركات الإماراتية بين مراكز متقدمة ومتوسطة، حيث نذكر «أبكس أنفستمنت» 98، و«مدن القابضة» 117، وصولاً إلى مراكز أعلى مثل «أبوظبي لبناء السفن» 213، و«ريسبونس بلس هولدينغ» عند المركز 254، بالإضافة إلى بنك المشرق في المركز 316 ومؤسسات أخرى متنوعة في قطاعات التأمين، العقارات والخدمات المالية.

يعتمد تصنيف «قادة النمو العالمي 2026» على ثلاثة محاور رئيسية متساوية الأهمية: النمو المالي عبر تقييم الإيرادات في السنوات الخمس الماضية، الاستقرار المالي باستخدام مؤشرات عالمية تقيس قوة وضع الشركة المالي واحتمالات التعثر، وأخيرا أداء السهم في الأسواق المالية من حيث العائد والتقلبات. هذا النموذج المتكامل يضمن اختيار الشركات الأكثر تميزاً من بين آلاف الشركات المدرجة.

هذا الإنجاز يعكس استراتيجية الإمارات الناجحة في تنويع اقتصادها بفعالية، من خلال تعزيز نمو قطاعات غير نفطية مثل العقارات، الاستثمار، التكنولوجيا، والخدمات المالية. إذ يرسخ هذا الحضور الإماراتي مكانة الدولة كوجهة رائدة للشركات ذات النمو السريع والقوة التنافسية العالية على الصعيد العالمي.

وعلى الصعيد الدولي، جاءت شركة «لويدز إنتربرايزز» الهندية في الصدارة، تلتها شركات هندية وآسيوية أخرى، مما يؤكد الزخم الاقتصادي المتنامي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وسط توقعات بمعدلات نمو تفوق تلك المسجلة في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الفترة القادمة، بحسب تقارير مؤسسات مالية عالمية رائدة مثل «غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي».