أكد الأمير ويليام، أمير ويلز، أن أزمة التشرد نادراً ما تحدث عشوائياً أو دون سابق إنذار، داعياً قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى إلى استغلال البيانات والتقنيات الرقمية، لرصد العلامات التحذيرية المبكرة ومنع حدوث الأزمة قبل وقوعها.
وأعلن الأمير، خلال مشاركته في فعاليات «أسبوع لندن للتكنولوجيا»، إطلاق برنامجه الملكي لمكافحة التشرد «هوم ووردز» (Homewards) لمشروع «مختبر بيانات التشرد».
ويهدف هذا المختبر، بالتعاون مع شركات تقنية وعقارية كبرى مثل «Salesforce» ومؤسسة «LandAid»، إلى استخدام البيانات البنكية وتطبيقات الهواتف الذكية بشكل أخلاقي ومسؤول، للتنبؤ بحالات التعثر المالي والمعيشي التي تسبق التشرد، ما يتيح تقديم الدعم للمتضررين في مراحل مبكرة تكون فيها المساعدة أكثر فاعلية.
ويأتي هذا التحرك التكنولوجي في وقت يواجه فيه أكثر من 430 ألف شخص خطر التشرد في المملكة المتحدة. وأوضح الخبراء المشاركون في المؤتمر أن الاعتماد على التحليلات الاستباقية سيحدث تحولاً جذرياً، من مجرد الاستجابة للأزمات وإيواء المشردين إلى منع المشكلة من الأساس.
وشهدت الفعاليات أيضاً نشاطاً ملكياً موازياً، حيث زارت الملكة كاميلا أحد مراكز إيواء مؤسسة «سانت مونغو» الخيرية لدعم المقيمين عبر برامج ثقافية.


تعليقات