أسدل الستار على منافسات دوري أدنوك للمحترفين موسم 2025-2026، حيث خطف فريق العين درع البطولة للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، ليحصد لقب أغلى البطولات المحلية. وخلال 26 جولة أقيمت من أغسطس وحتى منتصف مايو، تابع “الخليج الرياضي” أهم الأرقام والوقائع التي ميزت الموسم.
كان ملفتاً غياب تسجيل الأهداف الثلاثية “هاتريك” التي اقتصرت فقط على مناسبتين؛ الأولى عبر التوغولي المتألق لابا كودجو في مرمى خورفكان، والثانية عبر السوري عمر خربين أمام بني ياس بالجولة الثانية عشرة، وسط غياب تام لمثل هذه الإنجازات خلال الدور الثاني، ليظل عدد ال”هاتريك” عند مرتين فقط.
45 ثنائية تتصدر المواجهات
بينما غابت الثلاثيات، كان الحضور الأبرز للثنائيات التي شهدها الدوري بتسجيل 45 هدفاً مزدوجاً. وبرز لابا كودجو مجدداً كأبرز هدافي الثنائية، حيث سجل خمس مرات منها مباراتين ضد دبا (ذهاباً وإياباً)، إضافة إلى ثنائيات في كلباء والوحدة وخورفكان، مؤكداً تفوقه في صناعة الفارق.
نجوم الجزيرة لم يتركوا فرصة لتحقيق هذا الإنجاز تمر من دونهم، حيث تفوق فينيسيوس ميلو بثلاث ثنائيات أمام بني ياس ودبا والنصر، وجاء نبيل فقير الذي عاد بقوة ليوقع ثلاث ثنائيات أيضاً، منها أول ثنائية في بداية الدوري أمام خورفكان، وأخرى في عجمان، وثالثة في مواجهته مع الشارقة.
سيمون بانزا وعمر خربين أضافا تألقهما في الجولات الختامية بتسجيل كل منهما ثنائيتين، في حين شهد شباب الأهلي الذي حل ثانياً في الترتيب، ثنائيات قوية عبر يوري سيزار بأربع مرات، مع دعم من ماتيوس ليما ومحمد جمعة المنصوري الذي نجح في وضع بصمته برصيد ثنائيتين.
تألق مغربي بارز
برز اللاعبون المغاربة في المشهد هذا الموسم بشكل لافت، خاصة الثنائي سفيان والحسين رحيمي مع العين الذين لعبا دوراً حاسماً في انتزاع اللقب، إلى جانب نجوم آخرين مثل أزارو في عجمان، والبركاوي مع الظفرة، وطارق تسودالي في خورفكان.
اللاعب البركاوي سجل ثنائيتين مؤثرتين مع الظفرة، بينما ولّى أزارو بصمته في الدور الثاني بعد تسجيله عدة ثنائيات أمام خورفكان والشارقة والنصر. سفيان رحيمي بدأ الموسم بتحديات إصابة لكنه عاد ليسجل الثنائية الوحيدة أمام الظفرة في المراحل الأخيرة، مؤمناً أهدافاً قاتلة لفريقه.
73 هدفاً من البدلاء وتألق دومبيا
البدلاء كانوا حجر الزاوية في صناعة الفارق هذا الموسم، حيث بلغ عدد الأهداف المسجلة عبرهم 73 هدفاً. انطلقت هذه الأهداف في الجولة الافتتاحية بنيران صديقة لفريق الشارقة عن طريق كمارا وسلطان السعدي أمام دبا. وواصل البدلاء تقديم الإضافة في الجولات التالية، أبرزها هدف الحسين رحيمي القاتل ضد دبا بالجولة الثانية.
من بين اللاعبين الذين كتبوا تاريخاً خاصاً، جاء المالي دومبيا مع النصر كبديل ذهبي. فقد حقق تأثيراً قاطعاً في كل مباراة شارك فيها بديلاً، حيث وقع على أهداف الفوز أو التعادل في عدد كبير من اللقاءات مثل البطائح والوحدة والظفرة والجزيرة وعجمان، مؤكداً مكانته كخيار استراتيجي ناجح لعناصر الفريق.

تعليقات