جنوب إفريقيا تحقق فصلاً جديداً في تاريخ مشاركاتها بالمونديال بعدما بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، لتواجه منتخب كندا مساء الأحد المقبل على استاد “سوفاي” في لوس أنجلوس في افتتاح مواجهات دور الـ32.
المنتخب الجنوب إفريقي حجز بطاقته عقب فوز مهم 1-0 على كوريا الجنوبية، سجل الهدف ثابيلو ماسيكو في الدقيقة 63، ليقود بلاده إلى عبور مجموعته والتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ انطلاق مشاركاتها في النهائيات.
كندا ضمنت مقعدها رغم خسارتها 1-2 أمام سويسرا في فانكوفر، لتنهى المجموعة الثانية بالمركز الثاني برصيد أربع نقاط متقدّمة بفارق الأهداف على البوسنة والهرسك. الهزيمة لم تمنع أصحاب الضيافة من الانتقال إلى الدور المقبل حيث ينتظرون مواجهة جنوب إفريقيا في لقاء يحمل طابع المواجهة بين صاحب الأرض ومن حقق مفاجأة تاريخية.
نتائج مجموعات وتأثيرها المباشر
المكسيك خرجت من مرحلة المجموعات بأفضلية كاملة بعد فوزها 3-0 على التشيك، رافعة رصيدها إلى تسع نقاط؛ وهي حتى الآن المنتخب الوحيد الحاصل على العلامة الكاملة. في المقابل، توقفت مسيرة التشيك عند نقطة واحدة وغادرت البطولة.
في المجموعة الثانية حسمت سويسرا الصدارة برصيد سبع نقاط، بينما ودّعت قطر البطولة بعد خسارتها أمام البوسنة والهرسك 1-3؛ وسجل للعنابي حسن الهيدوس هدف المجموعة الوحيد. البوسنة تلقى دفعة بتوقيع البديل إرمين مهميتش الذي أصبح ثامن أصغر لاعب يسجل في نهائيات المونديال بعمر 18 سنة و276 يوماً، ما أبقى آماله قائمة في سباق أفضل ثوالث.
سويسرا ستنتظر خصمها في دور الـ32 من بين المنتخبات المتأهلة في المركز الثالث، بينما كوريا الجنوبية عادت إلى ثلاثة نقاط وتنتظر نتائج المجموعات الأخرى لمعرفة مصيرها في منافسة أصحاب المركز الثالث المتأهلين.
من ناحية الأفراد، شهدت مواجهة المكسيك حضور الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا في الشوط الثاني، ما يضيف بعداً تجريبياً لتشكيلة المدرب خافيير أغيري ويبرز الخبرة المتاحة لدى المنتخب المكسيكي في الأدوار الإقصائية.
المواجهة المرتقبة بين جنوب إفريقيا وكندا لن تكون مجرد مباراة تأهيلية؛ فهي اختبار لقدرة جنوب إفريقيا على الاستمرار بعد تحقيق أول عبور تاريخي، وللكندا فرصة لاستعادة توازنها بعد هزيمة محلية أمام سويسرا. على مستوى الصورة العامة للبطولة، تؤكد النتائج المتفاوتة في المجموعات على تكافؤ الفرص وصعوبة التكهن بمسار الفرق في مرحلة خروج المغلوب.
التوقعات المباشرة تشير إلى أن المباراة ستكون مفتوحة تكتيكياً، مع عاملين قد يحسمانها: زخم الجنوب إفريقي بعد الفوز الحاسم، وضغوط الاستضافة على كندا لتعويض التعثر المحلي. المتابعون سيبحثون عن مدى قدرة أي طرف على تحويل زخم مرحلة المجموعات إلى أداء يتناسب ومتطلبات مباراة حاسمة في دور الـ32.


تعليقات