حذّر خبراء المناخ من التأثير المحتمل للحرارة المرتفعة على منافسات كأس العالم 2026، مؤكدين أن عدداً كبيراً من المباريات منها مباراة الافتتاح يوم 11 يونيو قد يُقام في ظروف مناخية قاسية قد تؤثر على أداء اللاعبين وسلامة الجماهير.
ربع مباريات البطولة مهددة بالحرارة الشديدة
وفقاً لتقديرات خبراء المناخ فإن نحو ربع مباريات كأس العالم قد تُلعب في أجواء شديدة الحرارة، مع توقعات بأن تصل 26 مباراة من أصل 104 إلى مستويات مرتفعة على مؤشر الإجهاد الحراري، فيما قد تُقام خمس مباريات في ظروف مناخية أكثر قسوة.
وبحسب تقارير إعلامية، تشير التوقعات إلى أن مدناً مثل دالاس وهيوستن وميامي، إلى جانب بعض المدن المستضيفة في المكسيك، ستكون من أكثر المناطق تعرضاً لدرجات الحرارة المرتفعة خلال البطولة.
تأثير مباشر على أداء اللاعبين
وأكد مختصون في الإعداد البدني أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يزيد من صعوبة تبريد الجسم أثناء المباريات، ما قد يؤدي إلى الجفاف والتشنجات العضلية والإرهاق السريع، خاصة خلال اللقاءات التي تُقام تحت أشعة الشمس المباشرة.
ورغم ذلك، يرى خبراء الأداء الرياضي أن لاعبي المنتخبات الكبرى يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الظروف، في ظل برامج الإعداد والتأقلم التي تسبق البطولة.
أفضلية نسبية للمنتخبات المعتادة على الأجواء الحارة
وأشار الخبراء إلى أن المنتخبات القادمة من مناطق ذات مناخ حار قد تمتلك أفضلية محدودة في التأقلم مع الظروف الجوية، إلا أن جودة التحضير البدني والبرامج التدريبية تظل العامل الأهم في تقليص الفوارق بين المنتخبات.
إجراءات وقائية من الاتحاد الدولي
من جانبه، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم مجموعة من التدابير للحد من تأثير الحرارة، تشمل فترات مخصصة لشرب المياه خلال المباريات، وتوفير مناطق تبريد للجماهير واللاعبين، إضافة إلى تعزيز الجاهزية الطبية ومراجعة مواعيد بعض المباريات لتجنب ساعات الذروة الحرارية.


تعليقات