منصّة تصنع المستقبل.. “انطلاق الأعمال” يفتح آفاق الريادة أمام خريجات “تقنية الرياض”

منصّة تصنع المستقبل.. “انطلاق الأعمال” يفتح آفاق الريادة أمام خريجات “تقنية الرياض”

نظمت الكلية التقنية للبنات بالرياض معرض “انطلاق الأعمال” لاستعراض مشاريع خريجات حوّلن مهاراتهن إلى أعمال ريادية قائمة، في إطار دعم ثقافة ريادة الأعمال ومواءمتها مع مستهدفات رؤية المملكة في تنمية رأس المال البشري. تضمّن المعرض مساحات تجريبية لعرض الابتكارات واختبارها، وأكد المسؤولون أن هذه الفعاليات…

نظمت الكلية التقنية للبنات بالرياض فعاليات معرض “انطلاق الأعمال”، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض المهندس بدر العبدالواحد، في خطوة تعكس توجه المنظومة نحو تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، واستعراض قصص نجاح لخريجات حوّلن مهاراتهن إلى مشاريع قائمة في سوق العمل.

ويستعرض المعرض مجموعة من المشاريع النوعية والابتكارية التي قدّمتها خريجات الكلية في تخصصات متعددة، حيث تمكنت بعضهن من إطلاق مشاريعهن الخاصة بعد التخرج، في تجسيد عملي لمخرجات التدريب التقني ودوره في دعم العمل الحر وخلق فرص اقتصادية مستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة في تنمية رأس المال البشري.

كما يضم المعرض منطقة المساحات التجريبية، التي احتضنت نماذج تطبيقية وابتكارات لمشاريع قدمتها خريجات، حيث أتاحت هذه المساحات بيئة تفاعلية لعرض المنتجات والخدمات واختبارها أمام الزوار، بما يعزز فرص تطوير المشاريع ومواءمتها مع احتياجات السوق، ويمنح الخريجات تجربة عملية تحاكي الواقع الريادي.

وأكد المهندس بدر العبدالواحد أن المعرض يمثل نموذجًا حيًا لنجاحات الاستثمار في التدريب التقني، مشيرًا إلى أن ما تحقق من مشاريع قائمة تقودها خريجات يعكس جودة التأهيل وكفاءة المخرجات. وأضاف: “ما نشهده اليوم هو امتداد لرحلة تمكين حقيقية، حيث تتحول المهارات إلى فرص، والأفكار إلى مشاريع تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.”

من جانبها، أوضحت عميدة الكلية التقنية للبنات بالرياض الأستاذة أسماء حكمي أن المعرض يجسد مرحلة ما بعد التخرج، ويبرز قدرة الخريجات على المنافسة وإطلاق مشاريع ناجحة، مؤكدة أن الكلية تعمل على تهيئة بيئة تدريبية محفزة تدعم الابتكار والاستقلال المهني. وقالت: “نفخر اليوم بخريجات استطعن تحويل ما اكتسبنه من مهارات إلى مشاريع واقعية، وهو ما يعكس جودة التدريب ويعزز من دور الكلية في تمكين الكفاءات الوطنية.”

ويُعد المعرض منصة تفاعلية تسلط الضوء على تجارب ملهمة لخريجات دخلن عالم ريادة الأعمال، كما يفتح المجال أمام تعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة لدعم المشاريع الناشئة، وتمكين الطاقات الوطنية الشابة من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.