لم يحتج المغرب سوى لحظة خاطفة ليغيّر وجه المجموعة الثالثة؛ لمسة إسماعيل صيباري بعد 71 ثانية من البداية منحت أسود الأطلس أفضلية حاسمة تُرجمت إلى فوز 1-0 على اسكتلندا في كأس العالم 2026، رافعاً رصيد الحظوظ في سباق العبور إلى الدور التالي.
تفوق ميداني ودفاع يقطع الإمدادات
المباراة سارت على إيقاع مغربي واضح: استحواذ منظم، تمركز دقيق، وإغلاق للمساحات أفقد المنافس أدواته. الدفاع حافظ على انضباطه طوال التسعين دقيقة، فيما خرج الحارس ياسين بونو عملياً دون اختبارات حقيقية، ما يعكس نجاح المنظومة في خنق محاولات اسكتلندا قبل أن تصل لمنطقة الخطر.
هدف خاطف يدخل السجلات
الانطلاقة القوية تُرجمت مبكراً بتسديدة صيباري التي هزّت الشباك بعد دقيقة و11 ثانية فقط، هدف دوّن اسمه كالأسرع عربياً في تاريخ المونديال، ومن بين الأسرع في النسخة الحالية، ليمنح المغرب تقدماً نفسياً وتكتيكياً مبكراً حافظ عليه حتى النهاية.
فرص ضائعة… ونتيجة كاملة
الضغط المغربي أنتج فرصاً متعددة لتعزيز النتيجة، غير أن استعجال اللمسة الأخيرة وتألق المنظومة الدفاعية الاسكتلندية أبقيا الفارق عند هدف. ورغم ذلك، خرجت كتيبة أسود الأطلس بالمطلوب: ثلاث نقاط كاملة في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، مع أداء يمنح الثقة قبل المحطات التالية.
رسالة واضحة لسباق التأهل
الانتصار أكد أن المنتخب لا يكتفي بالحضور الشكلي؛ هناك طموح معلن للذهاب بعيداً، تدعمه جماهير حاضرة بقوة، وفريق يُدير تفاصيل المباريات بثبات. بهذا الإيقاع، يصبح الفوز على اسكتلندا أكثر من نتيجة عابرة؛ هو مؤشر على مسار تصاعدي في مونديال 2026.


تعليقات