أشادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدور الندوة العالمية للشباب الإسلامي في تحسين أوضاع اللاجئين شرق تشاد، مؤكدة على أهمية المبادرات الإنسانية التي تسهم في دعمهم.
أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خلال مكتبها الفرعي في مدينة فرشنا شرق تشاد، عن بالغ شكرها وتقديرها للجهود الإنسانية والمبادرات النوعية التي تنفذها الندوة العالمية للشباب الإسلامي في خدمة اللاجئين داخل المخيمات.
وفي خطاب رسمي، ثمّنت المفوضية الدور المحوري الذي تضطلع به الندوة العالمية في تحسين الأوضاع المعيشية والتعليمية والصحية لآلاف اللاجئين. وأكدت أن هذه الجهود تكتسب أهمية متزايدة في ظل تصاعد الاحتياجات الإنسانية، ما يستدعي تكاملاً أكبر بين مختلف الجهات الدولية لتلبية هذه التحديات.
وسلطت المفوضية الضوء على الأثر الإيجابي لبرنامج التغذية المدرسية الذي تنفذه الندوة، مشيرةً إلى إسهامه في تعزيز الحالة التغذوية للطلاب، ورفع نسب الانتظام في الدراسة، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال اللاجئين.
كما أشادت بالقوافل الطبية المتخصصة التي تنفذها الندوة، والتي وفّرت خدمات طبية مجانية واستشارات صحية للاجئين والمجتمعات المضيفة، وأسهمت في تحسين مستوى الرعاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض، لا سيما في المناطق التي تعاني محدودية في الخدمات الصحية.
من جهته، أكد مدير مكتب المفوضية في فرشنا، السيد دانيال روجر تام، أن التفاني والاحترافية التي يتمتع بها فريق الندوة العالمية كان لهما دور بارز في نجاح هذه المبادرات، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس التزامًا صادقًا بالقيم الإنسانية وخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.
وتواصل الندوة العالمية للشباب الإسلامي تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والإغاثية في تشاد، تشمل إنشاء المدارس، وتوزيع السلال الغذائية، وحفر الآبار، ضمن رؤيتها الرامية إلى تمكين المجتمعات المحتاجة وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق تنمية مستدامة.

تعليقات