مسقط تضع ثقلها الدبلوماسي خلف إبقاء الملاحة عبر مضيق هرمز آمنة ومجانية، مؤكدة بعد محادثات مع وفد إيراني رفيع أنها تلقت التزامات بالتمسك الصارم بالقانون الدولي، بالتوازي مع دعوة لاستثمار «اللحظة الدبلوماسية» لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
رسالة إلى الملاحة عبر مضيق هرمز
وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي جدّد موقف بلاده الثابت بضمان عبور آمن وحر ومن دون رسوم لجميع السفن عبر المضيق الاستراتيجي. هذا التأكيد جاء كجزء أساسي من مخرجات اللقاءات، ويعكس أولوية حماية سلامة الملاحة البحرية والممرات المائية الدولية.
ملف واشنطن–طهران في الخلفية
المباحثات التي وصفها البوسعيدي بـ«البنّاءة» عُقدت في العاصمة العُمانية مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وتناولت تفاصيل مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران. وخلال النقاشات، أُكد مع المفاوضين الإيرانيين الالتزام الصارم بالقانون الدولي كمرجعية لأي خطوات لاحقة.
الجانبان العُماني والإيراني شددا على ضرورة اغتنام الظرف الدبلوماسي الراهن لدعم مساعي السلام الشامل، وترسيخ سياسة التهدئة والاستقرار. وانتهت اللقاءات إلى إبراز مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي كإطار يحفظ أمن المنطقة ويصون حركة السفن في مضيق هرمز والممرات الدولية.


تعليقات