طور علماء في جامعة لوند بالسويد تقنية هجينة ومبتكرة لتحويل المخلفات الزراعية والصناعية المهملة إلى حمض «الأديبيك»، وهو المادة الكيميائية الأساسية المستخدمة في صناعة النايلون، مما يمهد لإنتاج بدائل بلاستيكية أنظف وأقل انبعاثاً للكربون.
ووصف الباحثون في دراستهم طريقة للاستفادة من مادة «اللجنين»، البوليمر الطبيعي الصلب الذي يمنح النباتات قوتها ويُحرق عادةً كنفايات منخفضة القيمة، في صناعات الورق والوقود الحيوي عبر دمج المعالجة الكيميائية المستوحاة من مصافي النفط مع ميكروبات مهندسة وراثياً.
وتبدأ العملية الحيوية باستخلاص «اللجنين» من رقائق خشب الحور، ثم تحليله كيميائياً إلى زيت غني بالمركبات العطرية الذائبة بالماء بعد تنقيته من الأكسجين. وفي المرحلة التالية، تتدخل بكتيريا معدلة جينياً تُدعى «سودوموناس بوتيدا» لتحويل هذه المركبات بكفاءة عالية إلى مركب وسيط، يجري تحويله بالخطوة الأخيرة كيميائياً إلى حمض الأديبيك.
وتغلبت هذه التقنية الهجينة على العقبات التجارية السابقة التي كانت تقف عائقاً أمام استغلال «اللجنين»؛ نظراً لبنيته المعقدة التي لم تكن تسمح بإنتاجية تتجاوز 20%.


تعليقات