مبادرة لشراء لوحات تعزز دور النساء في الفن

مبادرة لشراء لوحات تعزز دور النساء في الفن

1 يونيو 2026 18:25 مساء
|

آخر تحديث:
1 يونيو 18:28 2026

بينيديتا بارافيا

بينيديتا بارافيا


icon


الخلاصة


icon

راشد الحبتور يستثمر في مشروع Women in Love لدعم قضايا المرأة وتمويل علاج ضحايا التشويه، وأرباحه تذهب لجمعية A.N.G.E.L.S. APS

أعلن رجل الأعمال وجامع الأعمال الفنية راشد خلف الحبتور عن اقتنائه الرسمي لمجموعة من الأعمال التصويرية من سلسلتي «Women in Love»، المشروع الفني والثقافي الذي تقوده الناشطة والفنانة بينيديتا بارافيا، المعروفة بدعمها لحقوق الإنسان ومجالات العطاء الاجتماعي.
يُعتبر هذا الحدث نقطة بارزة في مسيرة المشروع، الذي نال إشادة واسعة على الصعيد الدولي لما يدمجه بين الفن الحديث ورسالة تمكين المرأة، إلى جانب أثره الإنساني العميق والمستدام. كما يعكس اهتماماً متزايداً من جانب المستثمرين ورواد الأعمال في الخليج وخارجها بالمبادرات الفنية ذات الطابع الإنساني.
قبل عدة أشهر، تم عرض المجموعة الجديدة من «Women in Love» في مركز WEGIL بإقليم لاتسيو في إيطاليا تحت شعار «أصوات الحب»، بحضور ممثلين رسميين وشخصيات بارزة من مجالات الثقافة والسياسة والأعمال.
حصل المشروع عام 2022 على جائزة «أفضل مبادرة لتمكين المرأة» في مجلس اللوردات البريطاني بلندن، وهو ما يؤكد مكانته الفنية والأخلاقية على حد سواء.
تعكس المبادرة نجاحها الملموس من الناحية العملية، حيث ساهمت الأموال المجموعة في تمويل عملية جراحية دقيقة لاستعادة الأعضاء التناسلية لشابة تعرضت للختان وهي في سن الخامسة، وتبلغ الآن 19 عاماً بعدما تبنتها عائلة إيطالية.
وجه الحبتور العائدات الناتجة عن بيع الأعمال إلى جمعية A.N.G.E.L.S. APS الإيطالية، التي تأسست عام 2008، وتعمل على تقديم الدعم الطبي للأطفال المرضى، ومساعدة ضحايا الحروب، والدفاع عن حقوق المرأة على مستوى العالم.
تشهد الأعمال الرقمية التي تبتكرها بارافيا تزايداً في قيمتها السوقية، حيث تتراوح بين 25 و40 ألف يورو لكل قطعة، وتستمر في جذب اهتمام المستثمرين في المجال الفني لتميزها البصري ولتعبيرها الرمزي القوي المرتبط بقضايا نسائية، إضافة إلى قدرتها على تحقيق أثر إنساني مباشر من خلال الفن.
أكدت بارافيا أن المشروع يقوم على مشاركة نساء متطوعات يعبرن بلحظات إنسانية صادقة أمام الكاميرا، تضامناً مع نساء فقدن هذه اللحظات بسبب التعرض للتشويه. وتعتمد الفكرة على استخدام الفن لتقديم عمليات ترميم مجانية للنساء، بهدف استعادة كرامتهن وحياتهن الطبيعية، وأضافت: «المقتنون لأعمالنا الفنية يصبحون شركاء في رسالة إنسانية تهدف إلى تغيير حياة هؤلاء النساء وإعادة الأمل إليهن».