مبادرة طريق مكة تختصر إجراءات حج الإندونيسيين في منفذ ماكاسار عبر منظومة رقمية متكاملة

مبادرة طريق مكة تختصر إجراءات حج الإندونيسيين في منفذ ماكاسار عبر منظومة رقمية متكاملة

يواصل فريق مبادرة طريق مكة عمله في مطار السلطان حسن الدين بماكاسار لإتمام إجراءات دخول الحجاج الإندونيسيين إلى المملكة قبل مغادرتهم، عبر منظومة رقمية متقدمة تدعمها سدايا، ما يقلص زمن الانتظار ويعزز انسيابية الحركة، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن برؤية 2030 الذي خدم أكثر من 1.25 مليون حاج.

يواصل فريق مبادرة “طريق مكة” في مدينة ماكاسار بجمهورية إندونيسيا أداء مهامه بكفاءة عالية، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تُعنى بتيسير رحلة ضيوف الرحمن القادمين وتمكينهم من استكمال إجراءات دخولهم إلى المملكة بيسر وسهولة قبل مغادرتهم عبر مطار السلطان حسن الدين الدولي، وصولًا إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.

تُبرز المبادرة نموذجًا متقدمًا في تكامل الخدمات، من خلال إنهاء إجراءات الجوازات والجمارك، واعتماد الترميز المسبق للأمتعة داخل صالات مخصصة في مطار المغادرة، بما يُسهم في تقليص زمن الانتظار عند الوصول، ويعزز انسيابية الحركة، ويمنح الحجاج تجربة سفر أكثر راحة وطمأنينة.

نوّه عدد من الحجاج الإندونيسيين المغادرين عبر منفذ ماكاسار بما لمسوه من تنظيم دقيق وسرعة في إنجاز الإجراءات، مؤكدين أن المبادرة أسهمت في اختصار مراحل السفر التقليدية، ووفرت بيئة ميسّرة تعينهم على التفرغ لأداء مناسكهم في أجواء يسودها اليسر والاطمئنان، معربين عن تقديرهم لما توليه المملكة من عناية فائقة بخدمة ضيوف الرحمن.

تُعد مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وهو أحد برامج رؤية المملكة 2030، التي تشهد توسعًا متناميًا في نطاقها الجغرافي والخدمي، إذ تُطبق هذا العام 1447هـ في (10) دول عبر (17) منفذًا دوليًا، تجسيدًا لحرص المملكة على تطوير منظومة الحج والارتقاء بمستوى خدماتها وفق أفضل الممارسات العالمية.

تؤدي الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) دورًا محوريًا في دعم المبادرة، من خلال توفير بنية رقمية متقدمة ترتكز على أحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث جُهّزت صالات المبادرة في ماكاسار بأجهزة حديثة وأنظمة تشغيل متطورة تُسهم في رفع كفاءة الإجراءات وتعزيز دقة المعالجة، من خلال متابعة الأنظمة المرتبطة بالمبادرة آليًا، وتقديم الدعم الفني المتواصل لضمان استمرارية الأداء، إلى جانب تعزيز جاهزية محطات العمل والبنية التحتية التقنية في مختلف المنافذ.

تعمل الفرق التقنية على إدارة وتشغيل الأنظمة في مواقع المبادرة بصورة تكاملية، بما يحقق انسيابية حركة الحجاج، ويسهم في تسهيل انتقالهم منذ لحظة وصولهم إلى صالات المبادرة في بلدانهم وحتى وصولهم إلى مقار إقامتهم، ضمن تجربة متكاملة تعكس مستوى التقدم التقني الذي تشهده خدمات الحج.

تأتي هذه الجهود امتدادًا لنهج المملكة الراسخ في تسخير الإمكانات البشرية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتطوير تجربة الحج عبر حلول مبتكرة قائمة على الجودة والكفاءة، بما يعزز مكانتها الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، وقد أسهمت منذ إطلاقها عام (1438هـ/2017م) في خدمة (1,254,994) حاجًا.