يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في مدينة أنتيب جنوب شرقي فرنسا في 25 يونيو/حزيران الجاري، في أول قمة ثنائية رسمية تجمعهما منذ تولي ميلوني رئاسة الحكومة عام 2022، وفق ما أفاد قصر الإليزيه.
وتأتي القمة، بحسب الرئاسة الفرنسية، لتشكل أيضاً أول اجتماع على هذا المستوى بين البلدين منذ توقيع «معاهدة كيرينالي» للتعاون الثنائي عام 2021، وتهدف إلى تعزيز الشراكة بين باريس وروما في مجالات استراتيجية تشمل الدفاع والفضاء والطاقة والبنية التحتية.
وسيشارك في الاجتماعات تسعة وزراء من كل جانب، إلى جانب تنظيم منتدى فرنسي إيطالي للأعمال على هامش القمة. كما سيتناول ماكرون وميلوني أبرز القضايا الأوروبية والدولية، إضافة إلى سبل تعزيز الروابط بين المجتمعين المدنيين في البلدين، خصوصاً في مجالي الشباب والثقافة. وتأتي القمة الجديدة في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين باريس وروما، بعد فترة من التوترات التي تصاعدت بين الجانبين، رغم استمرار الاتصالات بين قيادتي البلدين خلال العامين الأخيرين.
وكان من المقرر عقد القمة في إبريل/نيسان الماضي، لكنها أُرجئت إلى ما بعد قمة مجموعة السبع، وسط تباينات دبلوماسية بين الجانبين. (وكالات)


تعليقات