يؤكد خبراء التغذية أن تناول من كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا من الشاي الأخضر أو الأسود يُعد الكمية المثالية للاستفادة من فوائده الصحية العديدة، خاصة صحة القلب وتقليل مستويات التوتر.
في اليوم العالمي للشاي، 21 مايو، يشدد خبراء التغذية على أهمية تناول ما بين كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا من الشاي الأخضر أو الأسود لتعزيز الصحة العامة.
ووفقًا لتقرير على موقع “Harvard Health”، فإن الشاي ليس مجرد مشروب مريح بل يحتوي أيضًا على خصائص صحية قد تساهم في تقليل مخاطر إصابة بأمراض مزمنة مثل القلب والسكتات الدماغية وداء السكري.
الشاي غني بمضادات الأكسدة، ويحتوي على “البوليفينولات” والكافيين، وهما مركبان يمنحان الشاي فوائده الصحية. يختلف تركيز هذه المواد بناءً على طريقة معالجة أوراق الشاي.
الشاي الأخضر يتميز بارتفاع نسبة “الكاتيكينات”، وهي مركبات مضادة للأكسدة، بينما يحتوي الشاي الأسود على “الثيافلافينات” و”الثياروبيجينات”، بالإضافة إلى نسبة أعلى من الكافيين. أما شاي “الماتشا”، فهو شاي أخضر مطحون يحتوي على مستويات أعلى من الكافيين والبوليفينولات.
وتشير الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الشاي، خاصة الأخضر والأسود، قد يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. كما يمكن أن يساهم الشاي في تحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات التوتر.
رغم فوائده، حذر الخبراء من الإفراط في تناول الشاي أو إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة، حيث قد يقلل ذلك من فوائده الصحية. كما أن شرب الشاي في درجات حرارة مرتفعة جدًا قد يكون ضارًا. الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو اضطرابات ضربات القلب ينبغي عليهم الحذر من استهلاك الكافيين الموجود في الشاي.
في الختام، يُعد تناول من كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا من الشاي الأخضر أو الأسود أو شاي أولونج هو المعدل الأنسب لتحقيق فوائده الصحية، ضمن نظام غذائي متوازن.

تعليقات