فيكتور فونت يشعل انتخابات برشلونة ويعد بضم إيرلينغ هالاند

بدأ فيكتور فونت، رجل الأعمال والمرشح المحتمل لرئاسة نادي برشلونة في انتخابات 2026، بإرسال رسائل قوية إلى أوساط الوسط الكتالوني مع الكشف عن أول ملامح مشروعه الانتخابي.
أطروحته المبكرة تظهر أنه لا يكتفي بالأفكار العامة، بل يسعى لطرح فريق عمل وأسماء قادرة على قلب المشهد داخل النادي وإشعال النقاش بين الجماهير والإدارة الحالية.

فيكتور فونت يستعين بتشافي.

كشفت التحركات الأخيرة عن شبكة دعم واسعة يقودها فونت، تضم مجموعات من المشجعين وشخصيات مؤسسية بالإضافة إلى أطقم تقنية وطبية سبق أن خدم بعضها النادي.
كما ظهر ضمن هذه الملامح عدد من اللاعبين والمدربين السابقين الذين قد يضفون ثقلًا سياسياً وشرعية رياضية للمشروع.

ويتصدّر هذه القائمة اسم تشافي هيرنانديز، الذي يمثل ورقة رمزية وثقيلة لأي مبادرة انتخابية تتعلق ببرشلونة.
وجود تشافي في جانب فونت قد يمنح حملته صدىً جماهيرياً واسعًا، لا سيما بين من لا يزالون يقدّرون إنجازاته داخل الملعب.

ميسي.. ورقة محتملة تُربك لابورتا.

في المقابل، لم يعلن ليونيل ميسي موقفه علنًا حتى الآن، ما يجعل احتمالية انضمامه إلى معسكر فونت ورقة سياسية قد تغيّر معادلات السباق.
ويراهن فونت على هذه الإمكانية بالنظر إلى العلاقة المتوترة بين ميسي والرئيس الحالي خوان لابورتا بعد الرحلة المؤلمة التي انتهت في 2021.

من هو فيكتور فونت ؟

فونت رجل أعمال معروف في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات، وُلد عام 1972، ولعب دورًا بارزًا على الساحة الكتالونية قبل أن يترشح على رئاسة النادي.
سبق له أن نافس خوان لابورتا في انتخابات 2021 وحلّ وصيفًا بحصة تصويتية تزيد عن 31%، مما جعله شخصية لا يستهان بها في معادلة السلطة داخل النادي.

يمتلك فونت خلفية أكاديمية من مؤسسات مرموقة، بينها ESADE وجورجتاون، كما شارك في تأسيس صحيفة Diari ARA الكتالونية.
تلك الملامح تضيف بعدًا إعلاميًا ومعرفيًا إلى ملفه، وتوضح قدرته على بناء سرد سياسي يجذب شرائح معينة من الناخبين.

هالاند رهان فيكتور فونت.

في تصريحات لبرنامج Onze E3، لم يخف فونت رغبة حملته في تقديم مشروع رياضي “مثير” للجماهير، وذكر أن التعاقد مع إيرلينج هالاند يعتبر مثالًا على مشروع قادر على إعادة الحماس إلى مدرجات برشلونة.
وأشار إلى أن مثل هذه الأسماء ستكون جزءًا من خطة تسويقية ورياضية تهدف إلى إعادة النادي إلى المقدمة على المستويين المحلي والأوروبي.

لكن فونت شدّد أيضًا على أن الوعود لن تكون مجرد شعارات، وقال بالحرف الواحد: “لا نريد بيع الوهم… نريد وعودًا قابلة للتحقيق”.
كانت تلك العبارة إشارة واضحة إلى رغبته في الموازنة بين الطموح والواقعية أمام جمهور فقد الكثير من الصبر نتيجة الوعود التي لم تُنفّذ سابقًا.

وانتقد فونت الوضع المالي الحالي للنادي، قائلاً إن برشلونة “لا يستطيع حتى تسجيل لاعبيه”.
ومع ذلك رجّح أن الإدارة الكفؤة واختيار كوادر تعرف كيفية استثمار إمكانات النادي يمكن أن يفتحا أفقًا لحلول مالية تسمح بإبرام صفقات كبرى دون المساس باستقرار المؤسسة.

مع كل تصريح جديد، يؤكد فونت أن انتخابات 2026 قد تتحول إلى واحدة من أكثر السباقات سخونة في تاريخ النادي.
وذلك في حال نجح في حشد دعم تشافي، واستطاع استقطاب شخصيات من وزن ليونيل ميسي، وتقديم وعود طموحة تشمل أسماء بحجم إيرلينج هالاند.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية