أثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر عشرات ناشطي «أسطول الصمود» مقيدين وجاثين، غضباً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، ودفع دولاً عدة بينها فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وكندا وتركيا وقطر لاستدعاء السفراء الإسرائيليين والتنديد بما وصفته بمعاملة مهينة وانتهاكاً للقانون الدولي الإن…
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة من الغضب داخل إسرائيل وخارجها بعدما نشر مقطع فيديو يظهر ناشطين مقيّدي اليدين وجاثين، حيث تم الاحتفاظ بهم بعد اعتراض “أسطول الصمود” الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة.
الفيديو، الذي نشره بن غفير عبر منصة “إكس”، يظهر الناشطين على ظهر سفينة عسكرية ثم في مركز احتجاز، بينما يلوّح بن غفير بعلم إسرائيل ويردد “تحيا إسرائيل”. كما شكر بن غفير القوات الإسرائيلية التي أظهرت عنفاً اتجاه الناشطات اللواتي هتفن “فلسطين حرة حرة”.
تلقى الفيديو تنديدات واسعة من دول عدة منها إيطاليا، فرنسا، تركيا، وبلجيكا. ووصف رئيس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني تعامل إسرائيل مع ناشطي الأسطول بأنه “غير مقبول”، معتبرةً أن تلك المعاملة تنتهك كرامة الإنسان.
انتقد نتنياهو سلوك بن غفير، مؤكدًا الحاجة لترحيل الناشطين في أسرع وقت. بينما اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي ساعر أن تصرف بن غفير يعد “استعراضاً مخزياً” مما يضر بصورة إسرائيل.
علاوة على ذلك، دانت قطر “تنكيل بن غفير” بالنشطاء، واعتبرت ذلك انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي. وفي نفس السياق، استدعت فرنسا السفير الإسرائيلي لدى باريس للحصول على توضيحات بشأن تصرفات بن غفير.
يأتي هذا التوتر في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة، حيث أبحرت نحو 50 سفينة من تركيا في محاولة لكسره. واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن “أسطول العلاقات العامة الآخر قد انتهى” وتم إرسال جميع الناشطين إلى الأراضي الإسرائيلية.
من جهة أخرى، وصف “مركز عدالة الحقوقي” تصرفات السلطات الإسرائيلية بأنها تمثل سياسة إجرامية ضد ناشطين يسعون لمواجهة الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الشؤون الخارجية الكندية قد استدعت السفير الإسرائيلي في أوتاوا تعبيرًا عن استنكارها لتصرفات بن غفير وتنديد إيطاليا بمثل هذه المعاملات.

تعليقات