أظهر امتحان الكيمياء لطلبة الصف الثاني عشر الذي جرى إلكترونياً يوم الجمعة 26 يونيو 2026 أن تحضير الطلاب عبر التدريب على نماذج الامتحانات أحدث فرقاً واضحاً في مستوى الأداء، حيث وصف عدد من الطلبة الأسئلة بأنها مباشرة وبمتناول معظم المتدربين، مع وجود نقاط تتطلب دقة وتركيزاً فقط.
امتد الاختبار ساعتين وضم 30 سؤالاً من نوع الاختيار من متعدد، وجرى ضمن تنظيم هادئ ساهم في توفير بيئة مناسبة للتركيز. الاختبار غطى وحدات متعددة ضمن المنهج الدراسي للفصل الثالث 2025-2026، وخلط بين أسئلة تقليدية وأخرى تختبر مهارات التفكير، ما جعل التقييم شاملاً لكنه في مجمله لم يفاجئ الطلبة.
قال يوسف الحمادي إن بنية الورقة كانت متوافقة مع الهيكل المعتمد وأن الوقت الممنوح سمح له بمراجعة إجاباته، بينما نبه سالم يحيى إلى وجود ثلاث مسائل احتاجت لدرجة أعلى من التركيز لكنها بقيت ضمن نطاق المنهج. منصور السيابي اعتبر أن الجهد في الاستعداد كان العامل الحاسم في تجاوز أي صعوبات جزئية.
أشار عدد آخر من الطلبة إلى وضوح الصياغة ومباشرة الأسئلة، مع وجود أفكار تستدعي التفكير الدقيق. حسن توبجي أكد أن التدريب المستمر على نماذج سابقة سهّل التعامل مع صيغ الأسئلة المختلفة، وعمران الصفار لفت إلى مراعاة الاختبار للفروق الفردية بين الطلاب.
توقعات الامتحان المقبل
على وقع نتائج هذا الاختبار، يتجه الطلاب لأداء مادة الفيزياء يوم الاثنين 29 يونيو 2026، ويتوقع كثيرون أن تكون ورقة الفيزياء على مستوى مشابٍ من حيث السهولة والتنظيم. إذا تحقق هذا، فسيعني أن نمط الامتحانات النهائي للفصل الثالث يميل إلى الامتثال للهيكل المعتمد والاعتماد على قياس الفهم والتطبيق أكثر من الأسئلة المفاجئة.
خلاصة التجربة هذه تشير إلى فائدة التدريب المنتظم ومراجعة نماذج الامتحانات السابقة كخريطة طريق للتعامل مع اختبارات نهاية العام، بينما يظل الحرص على الدقة عند الإجابة مفتاحاً لتجاوز الأسئلة التي تقيس مهارات التفكير وليس فقط الحفظ.


تعليقات