طفرة شركات الذكاء الاصطناعي ترفع مؤشري كوريا 5% واليابان 3.8%

طفرة شركات الذكاء الاصطناعي ترفع مؤشري كوريا 5% واليابان 3.8%

طفرة أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي قلبت موازين جلسة آسيا الخميس؛ المؤشر الكوري «كوسبي» قفز بأكثر من 5% فيما صعد «نيكاي» الياباني بنحو 3.8%، مدفوعَين بسباق تمويل ضخم وإشارات أرباح قوية على امتداد سلسلة توريد الشرائح.

كوريا الجنوبية: طرح أمريكي يُشعل شهية المخاطرة

الشرارة جاءت من «إس كيه هاينكس» التي أعلنت خططاً لإدراج شهادات إيداع أمريكية في بورصة ناسداك عبر إصدار 17.79 مليون سهم جديد، بقيمة قد تصل إلى 45.45 تريليون وون، أي نحو 29.65 مليار دولار. الشركة تشير إلى استهداف بدء التداول في 10 يوليو، مع بقاء الجدول الزمني قابلاً للتعديل. الإعلان أشعل السهم الذي قفز حتى 11% خلال الجلسة.

المكاسب امتدت سريعاً إلى السوق ككل؛ «كوسبي» قفز بأكثر من 5% بينما تقدّم «كوسداك» للشركات الصغيرة 1.32%. داخل القطاع نفسه ربحت «سامسونج إلكترونيكس» أكثر من 4%، وفي تايوان أضافت «TSMC» قرابة 1%، ما يعكس موجة شراء مركّزة في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق.

اليابان: موجة واسعة تقودها إشارات أرباح أشباه الموصلات

في طوكيو، تحركت المؤشرات على اتساعها؛ «نيكاي» صعد إلى 71,854.53 نقطة، وارتفع «توبكس» 1.34%. المحرّك الأبرز كان التوقعات الإيجابية من «مايكرون» لنتائجها الفصلية، مع إفصاحها عن التزامات عملاء بقيمة 22 مليار دولار لتوريد رقائق الذاكرة، وهو ما دفع سهمها إلى مكاسب 12% في تعاملات ما بعد الإغلاق.

أسهم سلسلة الرقائق اليابانية التقطت الإشارة بقوة: «أدفانتست» قفز 11.8%، «طوكيو إلكترون» 7.9%، و«كيوكسيا» 9%. وداخل منظومة مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تقدّم «موراتا للتصنيع» 6.35% و«تايو يودن» 11%.

على الجانب المقابل تراجع قطاع الطاقة مع استمرار هبوط أسعار النفط؛ خسرت شركات التعدين 3.2% مع هبوط «إنبكس» 3.53%، وانخفض مؤشر شركات تكرير النفط 0.11%.

الصورة الإقليمية لم تكن موحّدة بالكامل؛ المؤشر الأسترالي «إس آند بي/إيه إس إكس 200» سجّل تراجعاً طفيفاً، ما يبرز حساسية القطاعات الدورية لتحركات السلع، رغم التدفقات الواضحة نحو أسهم التكنولوجيا.

المتعاملون يضعون الآن إدراج «إس كيه هاينكس» المنتظر في 10 يوليو تحت المجهر، إذ قد يوفر اختباراً لمدى شهية رأس المال تجاه قصص الذكاء الاصطناعي. بالتوازي، رسائل «مايكرون» حول الطلب المسبق على الذاكرة تعزز قناعة بأن عصب موجة الصعود ما زال في العتاد المرتبط بالتعلم الآلي والحوسبة المتقدمة.