جاء ذلك خلال كلمته في منتدى حوار شانغريلا في سنغافورة، حيث أشار إلى طول فترة تجاهل الحلفاء الأوروبيين للدعوات المتكررة لزيادة تمويل الدفاع، قبل أن يعترف بأنهم بدأوا أخيراً في تحسين مواقفهم. وأضاف أن من يرفضون المشاركة الفاعلة في الالتزامات الجماعية سيجدون تحولات كبيرة في طريقة تفاعل الولايات المتحدة معهم.
في سياق متصل، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو مؤخراً إلى احتمال تقليص القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، نظراً لتحول الاهتمام نحو تهديدات أخرى. وكرر هيغسيث أن أمن منطقة آسيا يعتمد بصورة مفرطة على القدرات العسكرية الأمريكية، بينما تراخى بعض الحلفاء والشركاء في تطوير قدراتهم الخاصة.
ولفت إلى أن دولاً في آسيا والمحيط الهادئ، مثل كوريا الجنوبية، وضعت استثمارات مستمرة في مجال الدفاع لأنها تدرك واقع التهديدات حيث تعيش على خطوط المواجهة. وأثنى على أستراليا والفلبين واليابان لسياساتهم الدفاعية، معتبراً أن تحالفاً قوياً لا ينبني إلا على مساهمات فعلية من الجميع.
رداً على سؤال من مندوب نيوزيلندا، أقر هيغسيث بأن زيادة إنفاق بلادهم من 1% إلى 2% من الناتج المحلي لا تكفي، واعتبرها شكلاً من أشكال الاعتماد على الآخرين دون تقديم نصيب مناسب من المسؤولية. وختم مطالباً الشركاء بتحمل أعباء الدفاع الجماعي بجدية أكبر لتعزيز قوة التحالف.

تعليقات