رداً على هجمات حزب الله.. دعوة لنتنياهو لتطبيق «عقيدة الضاحية»

رداً على هجمات حزب الله.. دعوة لنتنياهو لتطبيق «عقيدة الضاحية»

14 يونيو 2026 12:06 مساء
|

آخر تحديث:
14 يونيو 12:26 2026


icon


الخلاصة


icon

سموتريتش وبن غفير يدعوان نتنياهو لتصعيد الرد على حزب الله وتطبيق «عقيدة الضاحية» باستهداف بنى الضاحية رغم مساعٍ دبلوماسية لخفض التوتر

دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تصعيد الرد العسكري ضد لبنان، مطالباً بتطبيق ما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية» في مواجهة الهجمات التي ينفذها حزب الله.

استهداف مواقع وبنى تحتية في الضاحية الجنوبية

وقال سموتريتش إن إطلاق النار باتجاه المستوطنات الشمالية يمثل اختباراً للسياسة التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية، داعياً إلى تنفيذها «بحزم وقوة» من خلال استهداف مواقع وبنى تحتية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتأتي تصريحات سموتريتش بعد دعوات مماثلة أطلقها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي طالب بردود عسكرية أكثر شدة على أي هجمات أو خروقات تنفذها الجماعة اللبنانية.

ويعكس هذا الخطاب تصاعد الضغوط داخل أوساط اليمين الإسرائيلي على حكومة نتنياهو لتبني نهج أكثر تشدداً تجاه حزب الله والجبهة اللبنانية.

يجب أن ترتجف الضاحية

إلى ذلك، كتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على اكس «مقابل كل طائرة مسيّرة أو صاروخ، ومقابل كل انتهاك لوقف إطلاق النار، يجب أن ترتجف الضاحية». وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقا من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إن قام حزب الله المدعوم من إيران باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.

ما هي «عقيدة الضاحية»؟

وتشير «عقيدة الضاحية» إلى استراتيجية عسكرية إسرائيلية تقوم على استخدام قوة نارية واسعة ضد البنية التحتية في مناطق يُعتقد أنها تشكل قواعد أو مراكز نفوذ للخصوم، وقد ارتبط اسمها بالضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد معقلاً رئيسياً لحزب الله.

ويأتي الجدل بشأن هذه الدعوات في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية الإقليمية والدولية لخفض التوترات، وسط تقارير تتحدث عن تقدم في المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تفاهمات أوسع في المنطقة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *