أكد البرازيلي رافينيا عزمه رد الثقة التي منحه إياها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وذلك من خلال قيادة منتخب بلاده إلى مشوار ناجح في كأس العالم 2026، بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية أن يكون أحد أبرز مصادر الإزعاج للمدرب الإيطالي عندما كان الأخير يتولى قيادة ريال مدريد.
ويُعد جناح برشلونة من أكثر اللاعبين الذين عانوا أنشيلوتي في المواجهات المباشرة بين برشلونة وريال مدريد، إذ قاد الفريق الكتالوني إلى ثمانية انتصارات على الفريق الملكي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2022 و2025، مقابل ثلاثة انتصارات فقط للمدرب الإيطالي.
وخلال تلك المواجهات، توج رافينيا بلقبي كأس السوبر الإسبانية عامي 2023 و2025، إضافة إلى لقب كأس الملك عام 2025، بينما خرج أنشيلوتي من تلك المواجهات من دون أي تتويج مباشر على حساب اللاعب البرازيلي.
وقال رافينيا خلال مؤتمر صحفي عقده المنتخب البرازيلي في باسكينغ ريدج بولاية نيوجيرسي: «آمل أن أتمكن الآن من فعل كل ما فعلته ضده لصالحه، خصوصاً في كأس العالم».
وأضاف: «سأواصل تقديم أفضل ما لدي بدنياً وفنياً من أجل المنتخب، ليس فقط من أجله، بل أيضاً من أجل هذه المجموعة التي تستحق الكثير».
ويستعد منتخب البرازيل لافتتاح مشواره في مونديال 2026 بمواجهة المغرب السبت المقبل في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، قبل أن يواجه هايتي واسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وأبدى رافينيا إعجابه الكبير بمدربه الجديد، مشيداً بما حققه خلال مسيرته الاستثنائية في عالم كرة القدم.
وقال: «التاريخ الذي كتبه أنشيلوتي في كرة القدم يثير الإعجاب، ليس فقط لدى من يعملون معه، بل حتى لدى منافسيه. كنا نتعامل مع مباريات ريال مدريد بأقصى درجات الحذر عندما كان يقود الفريق».
ويخوض أنشيلوتي، الذي أكمل عامه السابع والستين، أول تجربة له في تدريب المنتخبات، بعدما صنع تاريخاً فريداً على مستوى الأندية، حيث يعد المدرب الوحيد الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، كما حقق لقب الدوري في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.
ويُنظر إلى رافينيا، إلى جانب زميله فينيسيوس جونيور، باعتبارهما أبرز أسلحة البرازيل لإنهاء صيامها الطويل عن التتويج بكأس العالم منذ نسخة 2002.
ويصل نجم برشلونة إلى البطولة بعد موسم استثنائي مع ناديه، أسهم خلاله في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، بعدما سجل 21 هدفاً وقدم ثماني تمريرات حاسمة في 33 مباراة بمختلف المسابقات.
ورغم ذلك، أقر اللاعب بأن المنتخب البرازيلي مر بفترات صعبة خلال التصفيات والاستعدادات للمونديال، قائلاً: «واجهنا مراحل معقدة خلال التحضيرات، لكنني أعتقد أننا وصلنا بحالة جيدة إلى المباراة الأولى».


تعليقات