النسخة الخامسة والثلاثون من سباق القفال تتجه لاعتماد موعدها في أكتوبر المقبل، بعد اجتماع تنسيقي جمع الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم مع وفد اللجنة العليا المنظمة، وخرج بتوجيهات تركز على تهيئة أفضل ظروف المشاركة والتنظيم لضمان نسخة تليق بقيمة الحدث.
الاجتماع أكد استمرار الرعاية التي يحظى بها السباق من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي، وهي رعاية تعد أساساً في حفظ زخم الحدث وترسيخ مكانته على روزنامة الرياضات البحرية التراثية في الدولة والمنطقة.
توجيهات مباشرة لدعم المشاركين
بصفته رئيس نادي النصر الرياضي، شدد الشيخ راشد بن حمدان على تسهيل مهمة الملاك والنواخذة والبحارة، واختيار التوقيت الأمثل لإقامة السباق بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف تقديم نسخة مميزة تواصل تسجيل الأرقام الكبيرة التي اعتادها الجمهور.
لجنة التنظيم وخطط التنفيذ
ضم وفد اللجنة العليا المنظمة الدكتور أحمد سعيد بن مسحار رئيساً، وعضوية خالد خميس بن دسمال، وخالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب الفلاحي. واستعرض اللقاء خطط اللجنة وتحضيرات نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بما يحفظ مكتسبات السباق ويعزز جاهزية النسخة المقبلة.
سباق القفال.. ذاكرة بحرية حيّة
القفال كرنفال رياضي تراثي مخصص للسفن الشراعية المحلية بطول 60 قدماً، انطلق عام 1991 برؤية مؤسسه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ليحمل رسالة تورّث الأجيال ارتباط أبناء الإمارات بالبحر، ويستحضر رحلات العودة من موسم الغوص، ويحافظ على حضور السفن الشراعية في الذاكرة الوطنية ضمن مشهد يجمع التنافس والمهارة والاعتزاز بالموروث.
أرقام ومؤشرات من النسخة الماضية
يشهد القفال مشاركة واسعة من أسرة الرياضات البحرية، حيث تقطع السفن مسافة تتجاوز 50 ميلاً بحرياً حتى خط النهاية قبالة سواحل دبي. وشهدت النسخة الماضية مشاركة أكثر من 110 سفن، وتُوج حينها طاقم «زلزال 25» المملوكة لسمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان بقيادة النوخذة مروان عبدالله المرزوقي باللقب للمرة الرابعة.
التوجه لاعتماد موعد أكتوبر، مقروناً بتوجيهات تسهيل المشاركة وتكثيف التنسيق، يرفع سقف التوقعات لنسخة تعزز حضور القفال كأحد أبرز المواعيد الرياضية والتراثية في الخليج، مع الحفاظ على روح الفكرة التي انطلق منها قبل أكثر من ثلاثة عقود.


تعليقات