درجات الحرارة تتصاعد عالمياً بفعل ظاهرة النينو وفق تحذيرات أممية

درجات الحرارة تتصاعد عالمياً بفعل ظاهرة النينو وفق تحذيرات أممية

2 يونيو 2026 15:19 مساء
|

آخر تحديث:
2 يونيو 15:23 2026

رئيس خدمات التنبؤ بالمناخ في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ويلفران موفوما - أوكيا يشرح مخاطر النينو (أ.ف.ب)

رئيس خدمات التنبؤ بالمناخ في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ويلفران موفوما – أوكيا يشرح مخاطر النينو (أ.ف.ب)


icon


الخلاصة


icon

الأمم المتحدة تحذر من نينو متوسطة/شديدة ترفع حرارة العالم وتزيد الطقس المتطرف حتى نوفمبر مع أمطار وجفاف وموجات حر، ودعوة للطاقة المتجددة

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن احتمال نشوء ظاهرة النينو بقوة تتراوح بين متوسطة وشديدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة على مستوى الكوكب وتصاعد المخاطر المرتبطة بحالات الطقس المتطرفة على مدى الأشهر القادمة.

تعرف ظاهرة النينو بارتفاع متكرر في حرارة سطح مياه المحيط الهادئ في مناطق الوسط والشرق، وتمتد تداعياتها عادة بين تسعة أشهر وعام كامل.

شددت المنظمة على أن تلك المياه الدافئة في المحيط تعد عاملًا رئيسيًا في تحفيز تطور ظاهرة النينو، متوقعة درجات حرارية أعلى من المعدل المعتاد في معظم مناطق العالم بين يونيو وأغسطس، مع توقعات باستمرار الظاهرة حتى نوفمبر المقبل.

في تصريحاتها، أوضحت الأمينة العامة للمنظمة، سيليسي ساولو، ضرورة الاستعداد لتداعيات هذه الظاهرة التي قد تشتد وتؤدي إلى تفاقم أزمات مثل الجفاف، وأمطار غزيرة، وموجات حر شديدة تشمل البر والبحر. وأكدت أن النينو الأخيرة التي حدثت بين 2023 و2024 كان لها دور بارز في جعل عام 2024 هو الأكثر حرارة في التاريخ.

وأشارت المنظمة إلى تسجيل ارتفاع سريع في حرارة سطح مياه المحيط على جانبي خط الاستواء في الهادئ بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، مما يعكس بوادر واضحة لتطور النينو.

يشتهر هذا النمط بتأثيراته العميقة على الظروف المناخية الإقليمية؛ حيث يسبب زيادة الأمطار في جنوب الولايات المتحدة، وأمريكا الجنوبية، وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، مقابل موجات جفاف في أستراليا، وأمريكا الوسطى، وإندونيسيا وبعض مناطق جنوب آسيا. بالإضافة إلى أنه يرفع درجات الحرارة عالمياً ويزيد من احتمالية الأعاصير في وسط وشرق المحيط الهادئ.

من جانبه، حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، على اعتبار هذا التطور تحذيرًا عاجلًا من تغير المناخ، مؤكدًا أن ظروف النينو ستزيد من وتيرة التسخين العالمي، ودعا إلى الإسراع في التحول من مصادر الطاقة الأحفورية إلى المتجددة.