البرنامج يسعى لتحويل أفكار الشركات إلى تطبيقات جاهزة
%60 من التطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعي
نجحت غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، في دعم إطلاق 32 تطبيقاً رقمياً جديداً في الأسواق عبر «برنامج تسريع ابتكار التطبيقات»، المخصص لدعم الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية ضمن منظومة «مسابقة ابتكار التطبيقات»؛ حيث يؤكد هذا الإنجاز نجاح المبادرة في تحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات رقمية متكاملة، وتعزيز منظومة الابتكار في دبي.
تستخدم 60% من التطبيقات التي تم إطلاقها عبر البرنامج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعكس الجهود المبذولة لدعم تبني هذه التقنيات المتقدمة من قبل القطاع الخاص في دبي وتعزيز توظيفها في تطوير الحلول الرقمية المبتكرة، كما يشكِّل ذلك تجسيداً لدور البرنامج في تمكين رواد الأعمال والمبتكرين من توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي لتطوير تطبيقات أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات الأسواق والمستخدمين، بما يسهم في تسريع وتيرة الابتكار الرقمي في دبي.
برنامج مكثف
يُعد «برنامج تسريع ابتكار التطبيقات» برنامجاً تقنياً مكثفاً يستمر 45 يوماً ضمن مسابقة «ابتكار التطبيقات»، ويهدف إلى دعم الشركات الناشئة في تحويل أفكار التطبيقات الواعدة إلى منتجات جاهزة للطرح في الأسواق؛ وقد جمع البرنامج هذا العام مشاركين من 22 دولة يمثلون 13 قطاعاً مختلفاً، ومن خلال مراحل عملية منظمة، وإرشاد متخصص، ودعم عملي مباشر، نجحت الفرق المشاركة في تطوير نماذج أولية للتطبيقات تتوافق مع نظامي iOS وAndroid، والاستعداد لإطلاقها بنجاح عبر متجري App Store وGoogle Play.
في هذا السياق، قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: «يعكس برنامج تسريع ابتكار التطبيقات التزام دبي الراسخ بدعم منظومة الابتكار والريادة في قطاع ريادة الأعمال الرقمية. ومن خلال توفير مسار واضح لروّاد الأعمال الواعدين في بداية رحلتهم، يضمن البرنامج استثمار جميع الإمكانات الواعدة. ويعكس إطلاق التطبيقات الـ32 أثر هذه الجهود في إثراء منظومة الأعمال المرتبطة بقطاعات التقنيات الحديثة في دبي، ويساهم في ترسيخ مكانة دبي عاصمةً عالمية للاقتصاد الرقمي، ومركزاً عالمياً لتمكين روّاد الأعمال الموهوبين من مختلف أنحاء العالم».
التوجيه والإرشاد الفردي
قدَّم «برنامج تسريع ابتكار التطبيقات» هذا العام أكثر من 170 ساعة من التوجيه والإرشاد الفردي، وتضمّن ست ورش عمل متخصصة بقيادة خبراء، تناولت موضوعات محورية مثل تصميم تجربة وواجهة المستخدم (UI/UX)، ومكانة المنتج في السوق، والامتثال، وتوسيع نطاق التطبيقات، ما يمثل توسعاً ملحوظاً مقارنة بالنسخة السابقة من البرنامج التي قدّمت 140 ساعة من الإرشاد إلى 24 فريقاً.
وتُجسّد التطبيقات الـ32 التي تم إطلاقها مجموعة متنوعة من الحلول المبتكرة ضمن قطاعات متنوعة يتصدرها قطاع التعليم، يليه قطاع الرعاية الصحية، ما يعكس تركيزاً قوياً على الحلول التي تعزز جودة الحياة والمعرفة، وتوزعت باقي التطبيقات على قطاعات أخرى تشمل التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل الاجتماعي، والعقارات.
وقد استقطب البرنامج نخبة متميزة من المبدعين الذين يمثلون 22 دولة، بينها دولة الإمارات، ومصر، والهند، واليمن، والأردن، مما يعكس الجاذبية الكبيرة التي تتمتع بها دبي لدى روّاد الأعمال الطموحين من مختلف أنحاء العالم.
ويعتبر «برنامج تسريع ابتكار التطبيقات» مخصصاً للمشاركين الذين لم يتأهلوا للمراحل النهائية من مسابقة ابتكار التطبيقات، مما يعزز قدرة رواد الأعمال على الاستفادة من التدريب والتوجيه لإطلاق مشاريعهم.
ويسهم البرنامج في تعزيز أثر مبادرة «طبّق في دبي» الأوسع، والتي تواصل تلقي آلاف الطلبات، مما يدفع عجلة نمو قطاع تطوير التطبيقات في المنطقة.


تعليقات