خلافات حادة بمجلس الشيوخ الأميركي حول تمديد حرب إيران وتفسير قانون صلاحيات الحرب

خلافات حادة بمجلس الشيوخ الأميركي حول تمديد حرب إيران وتفسير قانون صلاحيات الحرب

شهد مجلس الشيوخ الأميركي مشادات كلامية حادة بين الجمهوريين والديمقراطيين خلال جلسة للجنة القوات المسلحة، على خلفية تفسير قانون صلاحيات الحرب وتمديد العمليات العسكرية ضد إيران. وزير الحرب بيت هيغسيث أكد توقف عدّاد الستين يوماً بسبب وقف القصف، فيما حذّر ديمقراطيون من انزلاق لصراع طويل الأمد.

شهد مجلس الشيوخ الأميركي جدلاً ومشادات كلامية حول تمديد حرب إيران، حيث تصاعد الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن قانون صلاحيات الحرب.

في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة، خاض وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث حرباً كلامية مع الأعضاء، مؤكدًا أن عداد الستين يوماً من الحرب ضد إيران توقف منذ أن أوقفت الولايات المتحدة القصف في السابع من الشهر الجاري.

وأوضح هيغسيث أن “الجيش الأميركي في حالة وقف إطلاق نار الآن، مما يعني أن عداد الستين يومًا يتوقف في حالة وقف إطلاق النار”. وكان الرئيس ترامب قد أبلغ الكونغرس بالعمليات العسكرية في إيران في الثاني من مارس الماضي، مما يجعل يوم الجمعة هو اليوم الستين الذي يُلزم فيه قانون صلاحيات الحرب الرئيس ببدء إنهاء الصراع تدريجياً ما لم يحصل على تفويض من الكونغرس.

وصف هيغسيث الديمقراطيين بأنهم أكبر عدو تواجهه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن النواب المعارضين للحرب على إيران يعبرون عن مواقف انهزامية. وقال: “لقد تحلى الرئيس ترامب بالشجاعة، على عكس الرؤساء الآخرين، لضمان ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي”.

تخللت الجلسة مواجهة حادة بين السيناتور الديمقراطي مارك كيلي وبيت هيغسيث حول كيفية التعامل مع الأعداء، ويأتي ذلك في ظل الانتقادات الموجهة لتكاليف الحرب مع إيران.

تعكس المواجهة تصاعد الانقسام السياسي في واشنطن حول إدارة الصراع، حيث يحذر الديمقراطيون من انزلاق الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد، بينما تؤكد إدارة الدفاع أن العمليات تسير وفق خطة محدودة زمنياً وعسكرياً.

في سياق متصل، أعدت القيادة المركزية الأميركية خطة لموجة “قصيرة وقوية” من الهجمات على إيران، قد تشمل استهداف بنى تحتية، بالإضافة إلى خطة أخرى للسيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة التجارية.