خفض الوزن والخروج من السمنة ضرورة صحية للوقاية من الأورام والسكري — سبق

خفض الوزن والخروج من السمنة ضرورة صحية للوقاية من الأورام والسكري — سبق

أكد استشاري الطب الباطني والأورام الدكتور رضا بخش أن خفض الوزن والخروج من نطاق السمنة ضرورة صحية وليست خياراً تجميلياً، لارتباطها بالوقاية من الأورام والأمراض المزمنة وتقليل الأدوية. وأوضح فعالية الصيام المتقطع مع المشي اليومي، محذراً من الاكتفاء بصيام 12 ساعة، ومشيراً لجدل غير محسوم حول أمان…

أكد استشاري الطب الباطني والأورام، الدكتور رضا بخش، أن خفض الوزن والخروج من نطاق السمنة لم يعد خيارًا تجميليًا، بل ضرورة صحية ترتبط بشكل مباشر بالوقاية من الأمراض المزمنة وتقليل الاعتماد على الأدوية.

وقال عبر حسابه في منصة “إكس” إن الوصول بمعدل كتلة الجسم (BMI) إلى أقل من 30 يجب أن يكون “الهدف الأول” لكل من يسعى لتحسين صحته، مضيفًا: “لا تضعه هدفًا محتملًا أو مجرد أمنية، بل ضرورة ملحة جدًا، لأن المسألة تتعلق بصحتك وحياتك.”

الصيام المتقطع ودوره في دعم مرضى الأورام

وأشار الدكتور بخش إلى دراسة صينية حديثة نُشرت خلال عام 2026، أظهرت فعالية الصيام المتقطع في تعزيز المناعة وزيادة الاستجابة للعلاج المناعي لدى مرضى الأورام، مبينًا أن النظام المستخدم في الدراسة كان 16:8.

وأوضح أن الأنظمة الأكثر تقدمًا مثل 20:4 و22:2 قد تحقق نتائج أفضل، لافتًا إلى أن هذه الدراسة تمثل واحدة من عدة دراسات تناولت العلاقة بين الصيام وتحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بالأورام.

قصة نجاح.. خسارة 29 % من الوزن

واستعرض بخش تجربة أحد متابعيه الذي نجح في خفض وزنه من 111 كيلوغرامًا إلى 78 كيلوغرامًا، بنسبة فقدان بلغت 29 % من وزنه الإجمالي، مؤكدًا أن الحالة تخلصت من مرحلة ما قبل السكري وتراجع اعتمادها على الأدوية.

صيام 12 ساعة “غير كافٍ” للعلاج

وفي رده على سؤال حول فعالية صيام 12:12 لمريض سكري حديث التشخيص، أوضح الدكتور بخش أن الصيام لمدة 12 ساعة لا يعد كافيًا لتحقيق نتائج علاجية مستدامة في حالات السمنة والسكري.

  • 16:8 يعد أضعف أنظمة الصيام العلاجية

  • 20:4 أو 22:2 من أكثر الأنظمة فعالية

  • المشي اليومي من 3 إلى 4 كيلومترات يمثل تدخلًا علاجيًا مهمًا عند دمجه مع الصيام

الأسبارتام والسرطان.. ما الحقيقة؟

وفيما يتعلق بالجدل حول مُحلّي الأسبارتام، أوضح بخش أن الربط بينه وبين الإصابة بالسرطان لا يزال غير محسوم علميًا، مشيرًا إلى أن تصنيفه من قبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان جاء ضمن الفئة 2B، أي “احتمال أن يكون مسرطنًا”، دون إثبات مباشر على البشر.

وقدم عدة عوامل مثبتة علميًا في زيادة خطر الأورام، تشمل: التدخين، الكحول، بعض الفيروسات، التلوث البيئي، والسمنة، مشددًا على أهمية تناقص الوزن كأولوية صحية لا تحتمل التأجيل.