سقط ثمانية قتلى، أمس الأحد، بغارات إسرائيلية وقصف على قطاع غزة، وأفرجت سلطات الاحتلال عن 15 معتقلاً من القطاع، في وقت سلمت حماس ردها على خارطة الطريق للوسطاء، وفي الضفة الغربية ارتقى أسير، في حين نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم واسعة لممتلكات الفلسطينيين.
فقد قتل أربعة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون في غارة إسرائيلية بعد ظهر أمس الأحد على مخيم جباليا شمال قطاع غزة واستهدفت الطائرات الحربية بصواريخها ورشة لتصليح الأجهزة الكهربائية بشكل مباشر، حيث قتل الأربعة، ووصفت جروح المصابين بالخطيرة.
وقبل ذلك، أعلنت مصادر طبية عن مقتل اربعة اشخاص منذ الفجر برصاص الاحتلال في خان يونس، ومخيم اليرموك غرب مدينة غزة.
وفيما غادر مئات الجرحى قطاع غزة للعلاج في الخارج، مازالت الطفلة رزان الحاج أحمد من غزة، والتي فقدت عينها اليمنى جراء القصف الإسرائيلي تنتظر فرصتها في المغادرة، وتأمل بالسفر للعلاج بالخارج.
من جهة أخرى، سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأحد، نقل 15 معتقلاً فلسطينياً أطلق سراحهم وجرى نقلهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى. ووصل المحررون وعلامات الضعف بادية عليهم نتيجة التعذيب في سجون الاحتلال ومعظمهم من العمال.
على صعيد آخر، سلّمت حركة حماس رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق التي كانت قد تسلمتها من نيكولاي ميلادنوف ممثل مجلس السلام في 19 إبريل/نيسان الماضي. وقد عقدت حركة حماس والفصائل الفلسطينية والوسطاء (مصر، وقطر، وتركيا) اجتماعات في القاهرة خلال الأسبوع المنصرم. وأكدت الفصائل أنها تعاملت مع خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمسؤولية وإيجابية عاليتين، مؤكدةً ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، ولا سيما ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني ووقف كافة أشكال العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. كما شددت على ضرورة الالتزام الكامل أيضاً بما ورد في الخارطة بشأن دخول اللجنة الإدارية والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع وإعادة الإعمار.
وفي الضفة الغربية، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عائلة الأسير عماد راجح سرحان (47 عاماً) من مدينة حيفا في أراضي عام 1948، بوفاة نجلهم في سجن «جلبوع»، وذلك بعد تعرضه لنوبة قلبية السبت، دون تقديم أي تفاصيل إضافية حول ظروف وفاته.
وهدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، منشآت سكنية وزراعية في تجمع خلة السدرة البدوي في بلدة مخماس شمال مدينة القدس. كما هدمت قوات الاحتلال، منازل ومباني ومخازن تجارية في منطقة خور الضبعة داخل قرية برطعة الشرقية، غرب مدينة جنين.
واعتقلت قوات الاحتلال الأحد، 7 فلسطينيين من بلدة عناتا شرق مدينة القدس، واعتقلت فلسطينيين اثنين من بلدة الظاهرية، واستولت على خمسة صهاريج مياه في بلدة إذنا بمحافظة الخليل، ونقلتها إلى مستعمرة «أدورة»، كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها.
كما اعتقلت القوات شاباً من بلدة الساوية غرب محافظة سلفيت. واقتحمت قوات الاحتلال، قرية حوسان غرب بيت لحم، ومدينة بيت ساحور، وطالبت ذوي محمد موسى دار العسعس، بتسليم نفسه. واقتحمت القوات الأحد، سوق الخضار المركزي شرق مدينة نابلس. كما اقتحمت المنطقة الغربية من نابلس، وداهمت منزلاً في بلدة بيت إيبا وشرعت بتفتيشه، وسط انتشار عسكري في محيط المكان. واعتقلت شاباً من مكان عمله في بلدة صرة غرب نابلس.
واقتحمت قوات الاحتلال الأحد، سهل عاطوف الخصب شرق طمون، بعدد من الآليات العسكرية، بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف الواسعة للأراضي الزراعية ضمن مشروع شق طريق عسكري يربط بين حاجزي عين شبلي وتياسير بطول يقدّر بنحو 22 كيلومتراً. يذكر أن أعمال التجريف المستمرة منذ شهرين أسفرت عن تدمير مساحات من الأراضي الزراعية والشبكات وخطوط نقل المياه، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية.
إلى جانب ذلك، اعتدى مستوطنون، الأحد، على مزارعين في بلدة سنجل شمال رام الله، أثناء قيامهم بحصاد محصول القمح. وفي بلدة عين يبرود شرق رام الله، اعتدى مستوطنون على مركبة أحد الفلسطينيين، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بها. وردم مستوطنون، أراضي زراعية في «وادي الجمالة» غرب بلدة نحالين، غرب بيت لحم، بحماية قوات الاحتلال. (وكالات)


تعليقات