شنّت إسرائيل الأحد غارات على ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وذلك رداً على ما قالت إنها ضربات شنّها «حزب الله» على شمال إسرائيل، تزامناً مع غارات على جنوب لبنان وإنذار نحو 30 قرية بوجوب الإخلاء.
ويأتي هذا التصعيد بموازاة تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقاً سيوقع الأحد مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، فيما تتمسك طهران بموقفها بأن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أن يشمل لبنان.
اتهم رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الأحد الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بعد القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية، مؤكداً أن ذلك يهدد المحادثات بين طهران وواشنطن.
وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقاً من أن إسرائيل ستستهدف ضاحية بيروت الجنوبية إن قام «حزب الله» باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه بناء على توجيهاتهما «شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف تابعة لحزب الله، وذلك رداً على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية».
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان من جهتها بأن غارة إسرائيلية استهدفت شقّة في منطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية.
وقال الدفاع المدني اللبناني إنه «تمّ سحب جثامين ثلاثة أشخاص من تحت الأنقاض، وجرى نقل ستة مصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج» من موقع الغارة.


تعليقات