«ثقافية الشارقة» تنظم ملتقيات شعرية في 9 بلدان إفريقية

«ثقافية الشارقة» تنظم ملتقيات شعرية في 9 بلدان إفريقية

18 يونيو 2026 14:30 مساء
|

آخر تحديث:
18 يونيو 14:43 2026

عبدالله العويس

عبدالله العويس


icon


الخلاصة


icon

ثقافية الشارقة تنظم الدورة الخامسة لملتقيات الشعر العربي في 9 دول إفريقية يوليو-أغسطس لدعم المواهب وتعزيز التبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي

وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دائرة الثقافة في الشارقة بتنظيم الدورة الخامسة من ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين، التي تستضيفها تسع دول إفريقية هي: تشاد، مالي، ساحل العاج، بنين، نيجيريا، غينيا، السنغال، النيجر، وجنوب السودان، وذلك استمراراً لجهود الشارقة في ترسيخ الشعر العربي وتعزيز مكانته، ودعم الحراك الثقافي والأدبي في هذه الدول، من خلال تعزيز التواصل بين المبدعين والمثقفين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي، ورعاية الطاقات الإبداعية الشابة منها، لما للشعر العربي من دور في ابرازه كجسر للحوار والتقارب بين الشعوب والثقافات.
وقد استكملت الدول التسع الإفريقية استعداداتها التحضيرية لانطلاقة الدورة الخامسة من مبادرة الملتقيات، حيث تنطلق أولى فعالياتها من جمهورية تشاد في شهر يوليو، وتتوالى بباقي الدول، على أن تنتهي بجنوب السودان في شهر أغسطس المقبل.
تجدر الإشارة الى أن الدورات السابقة شهدت إقبالاً لافتاً من الشعراء، التي استقطبت مئات المشاركين فيها من الدول التسع المشاركة ودول أخرى، وأسهمت في تقديم أصوات شعرية جديدة استطاعت أن تثبت حضورها في الساحة الأدبية، كما وفرت فضاءات إبداعية جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وعكست التنوع الثقافي الذي تتميز به المجتمعات الإفريقية الناطقة باللغة العربية والمهتمة بها.
وأكد عبد الله بن محمد العويس رئيس الدائرة أن تنظيم ملتقيات شعرية في إفريقيا، تأتي في إطار حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على رعاية اللغة العربية وآدابها، من خلال الأنشطة والملتقيات الأدبية والمهرجانات التي تنظمها دائرة الثقافة في الوطن العربي ودول في إفريقيا.
وقال العويس، أصبحت ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا منصة ثقافية مهمة لاكتشاف المواهب الشعرية الشابة ودعمها، وقد أسهمت خلال السنوات الماضية في تنشيط الحركة الأدبية وفتح آفاق جديدة أمام الشعراء للتعبير عن تجاربهم وإبداعاتهم لما في ذلك من اثراء للمشروع الثقافي والأدبي، ويتم أثناء الملتقيات تنظيم جناح لإصدارات دائرة الثقافة الشعرية والأدبية لتكون متاحة لجمهور الملتقيات الشعرية تحفيزاً للأجيال الجديدة، وللاطلاع على تجارب الشعراء والأدباء.
واختتم العويس بالتأكيد على اهتمام دائرة الثقافة بمواصلة التعاون مع شركائها في الدول الإفريقية لإنجاح هذه الدورة، وتوفير الفرص التي تمكّن الشعراء الشباب من تطوير تجاربهم وإبراز مواهبهم.