تنظيم متقن يعزز مكانة القطاع — سبق

تنظيم متقن يعزز مكانة القطاع — سبق

أبرز ملاك الإبل إشادتهم بدور الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين في تطوير قطاع الإبل، معتبرين أنه أحدث نقلة نوعية في تنظيم المهرجانات، خاصة مهرجان الملك عبدالعزيز، من حيث المستوى والتنظيم والحضور. وأكدت الآراء أن مبادراته مثل استحداث شوط “الرؤية” وإطلاق المسميات الملكية للأشواط، إلى جانب إشرافه الميداني…

أشاد عدد من ملاك الإبل بالدور الذي يقوم به الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين في تطوير قطاع الإبل، مؤكدين أن ما يشهده القطاع من تنظيم ونمو يعكس حجم الجهود المبذولة والاهتمام الكبير بالموروث الوطني.

وقال مالك الإبل محمد بن حسن الصقور الشهراني، عبر حسابه على منصة “إكس”: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله، كلمة الحق يجب أن تُقال.. كيف لا وهي فيمن صنع من المعجزات والآمال تواجدًا على أرض الواقع، وعندما نسمع من الجميع الإطراء عليه نجدهم يرددون (عرّاب الإبل أبو سلمان)».

وأضاف أن ما قدمه ابن حثلين لقطاع الإبل يُعد نقلة نوعية، مشيرًا إلى دعمه المتواصل وحرصه على تطوير مهرجانات الإبل، وفي مقدمتها مهرجان الملك عبدالعزيز، حتى بلغت مستويات متقدمة من التنظيم والحضور.

وتابع أن مبادراته أسهمت في تعزيز القطاع والاهتمام بملاك الإبل، إلى جانب ابتكار مسابقات نوعية وأشواط جديدة لاقت استحسان المتابعين، ومن أبرزها شوط “الرؤية” المستحدث في النسخة العاشرة.

وأردف أن منجزاته لا تقتصر على ذلك، بل تشمل إطلاق مسميات الأشواط الملكية، مثل «شلفا ولي العهد» و«سيف الملك» و«بيرق الموحد»، إضافة إلى مقترح شوط الهجيج وإشرافه المباشر عليه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الجهود المباركة انعكست بشكل ملموس على تطوير القطاع، مشيدًا بحرص ابن حثلين الدائم على التواجد الميداني والمتابعة الدقيقة، وتثمينه المستمر لدعم القيادة الرشيدة، سائلًا الله له التوفيق والسداد في خدمة الوطن والموروث.