ترامب” يهدد إيران ويكشف انهيار وشيك للهدنة.. و”البنتاغون” يجهز عملية “المطرقة الثقيلة

ترامب” يهدد إيران ويكشف انهيار وشيك للهدنة.. و”البنتاغون” يجهز عملية “المطرقة الثقيلة

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن وقف إطلاق النار بين الجانبين شبه منهار وأن طهران تعيش كارثة اقتصادية، فيما كشفت شبكة أمريكية أن البنتاغون يدرس إطلاق اسم المطرقة الثقيلة على العمليات العسكرية المحتملة، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة عبر وساطة باكستانية.

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، معلناً أن طهران ‘لم يعد لديها أسطول بحري’، وأن قواتها الجوية ‘دُمّرت’، مؤكداً أن إيران تعيش ‘كارثة اقتصادية’ نتيجة استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.

تأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه الشكوك حول مستقبل وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، مع تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة. وأفادت شبكة NBC الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية ‘البنتاغون’ تدرس إعادة تسمية العمليات العسكرية المرتبطة بإيران إلى ‘المطرقة الثقيلة’ إذا انهار وقف إطلاق النار، مما يعكس استعداد واشنطن للتصعيد العسكري.

هذا التطور جاء بعد إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تنتظر ‘تقييماً أكثر تفصيلاً’ من الوسطاء الباكستانيين بشأن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وسط خلافات حول البرنامج النووي ومستقبل الهدنة. وذكرت مصادر إيرانية، أن الوسطاء ينقلون منذ أسابيع مقترحات وردوداً متبادلة بين واشنطن وطهران، في إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النار.

في تصريحاته، أقر ترامب بأن وقف إطلاق النار ‘على جهاز إنعاش’ واعتبر فرص استمراره لا تتجاوز 1%. كما أكد استمرار التواصل مع إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة ‘ستحصل على اليورانيوم المخصب’، وهو أحد أبرز الملفات الخلافية.

من جهة أخرى، صعّدت طهران من خطابها، حيث دعا رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف واشنطن لقبول المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً لإنهاء الحرب، محذراً من ‘فشل’ البديل. وقال قاليباف، إن أي مقاربة أخرى ستكون ‘عقيمة’ ولن تؤدي إلا إلى المزيد من الفشل، مشيراً إلى أن التردد الأميركي سيرفع الكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين.

كما تحدثت تقارير غير رسمية عن المقترح الأميركي، الذي يتضمن وقف العمليات العسكرية وفتح إطار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني. بالمقابل، تطالب طهران بوقف كامل للأعمال الحربية ورفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أصولها المجمدة. وقد لوّحت شخصيات إيرانية بإمكانية رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، كرسالة ضغط مباشرة على واشنطن.

في ختام الحديث، تؤكد الإدارة الأميركية وجود ‘خطط للتصعيد إذا لزم الأمر’، كما صرح وزير الدفاع الأميركي. ورغم جهود الوساطة الباكستانية والدعم الإقليمي، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق نهائي غير واضحة، وسط التصعيد المتبادل.