انطلقت صباح 6 ذي الحجة 1446هـ القافلة الثامنة عشرة لحجاج جمعية تراؤف، عبر عشر حافلات تقل 455 حاجًا وحاجة من أسر الأيتام إلى المشاعر المقدسة. تأتي الرحلة بدعم من منصة إحسان وعدد من الداعمين، بتكلفة تفوق 6 ملايين ريال. وتعد رحلة الحج خدمة نوعية تنفذها الجمعية منذ عشرين عامًا، حيث استفاد منها 3760 حاجً…
انطلقت صباح اليوم 6 من ذي الحجة لعام 1446 هـ قوافل حجاج جمعية تراؤف في رحلتها الثامنة عشرة، متجهةً إلى المشاعر المقدسة بعشر حافلات تقلُّ على متنها 455 حاجًا وحاجةً من أسر الأيتام، ضمن رحلةٍ إيمانيةٍ تُجسِّد عناية وتمكين تراؤف من أداء فريضة الحج.
تأتي هذه الرحلة بدعمٍ كريم من المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، والدكتور محمد بن صالح الراجحي، ومؤسسة ناصر بن سلطان السبيعي وعائلته الوقفية، فضلاً عن عددٍ من المحسنين والباذلين. حيث تجاوزت تكلفة الرحلة أكثر من 6,000,000 ريال، في صورةٍ تمتد فيها معاني العطاء إلى أقدس البقاع وأعظم الرحلات.
تُعدُّ رحلة الحج إحدى الخدمات النوعية التي تواصل تراؤف تنفيذها منذ عشرين عامًا ضمن مسيرةٍ ممتدةٍ في خدمة مستفيديها. إذ بلغ إجمالي المستفيدين من رحلات الحج خلال الأعوام الماضية 3760 حاجًا وحاجة، بتكلفةٍ تجاوزت 36,500,000 ريال، في امتدادٍ يعكس العناية بالإنسان وإثراء التجربة الدينية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر برنامج خدمة ضيوف الرحمن.
حرصت الجمعية على تهيئة رحلةٍ متكاملة لضيوف الرحمن تبدأ منذ لحظة الانطلاق وحتى عودتهم، عبر توفير وسائل النقل الحديثة، والسكن، والإعاشة، والخدمات الصحية والاجتماعية، إلى جانب البرامج الثقافية والتوعوية، بما يعين الحجاج على أداء مناسكهم بيسرٍ وسكينةٍ وطمأنينة، إضافةً إلى إيداع مبالغ الهدي في حسابات الحجاج.
نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يكتب للباذلين أجر عطائهم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والرخاء، في ظلِّ ما توليه قيادتنا الرشيدة من عنايةٍ عظيمةٍ بخدمة حجاج بيت الله الحرام وتيسير أدائهم لنسكهم.

تعليقات