تسبب منشور للرئيس الأمريكي على منصة «تروث سوشيال»، هنأ فيه المنتخب بعد فوزه الكبير على باراغواي في افتتاح المونديال 4-1، في خلط الرياضة بالسياسة إذ طلب المشجعون من الرئيس تعلم درس من حياة نجم المنتخب فلوريان بالوغان الذي سجل هدفين ودخل التاريخ كأول لاعب أمريكي يسجل أكثر من هدف بمباراة مونديال، كما دخلت المباراة التاريخ كأول مباراة يسجل فيها المنتخب 4 أهداف.
ولد بالوغان في مدينة نيويورك في يوليو 2001 بعد منع والدته الحامل في الأشهر الأخيرة من السفر والعودة لإنجلترا حيث كانوا يعيشون.
وعادت العائلة ذات الأصول النيجيرية بعد أسابيع من ولادة الطفل للندن وهناك شرب فلوريان حب كرة القدم ولعب في أكاديمية أرسنال ومثل منتخبات إنجلترا للشباب، لكن ولادته في العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة أهلته لتمثيل البلاد بحكم الدستور الأمريكي.
فضل المهاجم (25 عاماً) تمثيل البلد الذي ولد فيه بدلاً من نيجيريا، مسقط رأس والديه، أو إنجلترا حيث ترعرع، ليعيد المشجعون الجدل حول محاولة الرئيس تغيير أول بند في الدستور وعدم منح الجنسية الأمريكية للمولودين على أراضيها.
وانضم بالوغان لأكاديمية أرسنال الإنجليزي بطل البريميرليغ بسن الـ8 من عمره ثم انتقل للعب في موناكو الفرنسي وأخذته الرحلة لنادي لوس أنجليس الأمريكي. وعلقت فلورانس والدة المهاجم الذي استدعي أول مرة للمنتخب الأمريكي في 2023: «أنا لا أعتقد أن أمور الحياة وأني أنجبته في نيويورك لمجرد صدفة. قلت في نفسي إنه سيمثل أمريكا حتى قبل أن يفكر باللعب على مستوى المنتخب».
وحضر العديد من أقارب بالوغان المباراة الأولى للمنتخب مع الـ70 ألف متفرج على ملعب SoFi ، وعلق اللاعب ممازحاً: «توجب علي تدبير الكثير من التذاكر لكني سعيد لأنها مناسبة تحدث مرة بالعمر ولدي أقارب آخرون أيضاً في أمريكا ولندن شاهدوا المباراة. أشعر بفخر كبير وأحب رد الدين للمشجعين ومواصلة الحلم».


تعليقات