بعد لقاء محمد بن زايد.. فون دير لاين: تتراءى فرص لتعميق علاقات الإمارات والاتحاد الأوروبي

بعد لقاء محمد بن زايد.. فون دير لاين: تتراءى فرص لتعميق علاقات الإمارات والاتحاد الأوروبي

16 يونيو 2026 22:49 مساء
|

آخر تحديث:
16 يونيو 23:25 2026


icon


الخلاصة


icon

لقاء محمد بن زايد مع فون دير لاين وكوستا لبحث تعميق شراكة الإمارات والاتحاد الأوروبي والتجارة والأمن والطاقة والتقنية والشرق الأوسط

التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مع أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، على هامش مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا في مدينة إيفيان خلال الفترة من 15 إلى 17 من شهر يونيو الجاري.

وقالت أورسولا فون دير لاين على منصة «إكس»: «عقدنا اجتماعاً جيداً.. ومع التوصل إلى الاتفاق بين واشنطن وطهران، حان الوقت لكي تضع إيران حداً لهجماتها غير المبررة ضد جيرانها».

وأضافت: «هذه الأزمة زادت من الحاجة إلى تعميق الشراكة بين أوروبا والخليج»، ومضت قائلة: «تتراءى العديد من الفرص أمام علاقات الاتحاد الأوروبي والإمارات من التجارة إلى التعاون الأمني.. دعونا نتقدم بهذا في قمة الاتحاد الأوروبي القادمة».

وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مع كل من أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي وأورسولا فون دير لاين مختلف جوانب التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.

وتطرق اللقاء إلى عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الجارية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي وأهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية وما تمثله من إطار عمل مؤسسي شامل لدعم التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات والقطاعات.

كما بحث سموه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي فرص تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصحة بما يعزز التنمية المتبادلة والازدهار المشترك.

وأكد سموه والمسؤولان الأوروبيان حرصهما المشترك على تعزيز العلاقات الإماراتية – الأوروبية خاصة في المجالات التنموية مشيرين في هذا السياق إلى المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والتي ستمثل بعد إنجازها نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية التجارية بين الجانبين. كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *