الهوية على طاولة برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي»

الهوية على طاولة برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي»

18 يونيو 2026 00:58 صباحًا
|

آخر تحديث:
18 يونيو 01:02 2026

منى المري وهالة بدري

منى المري وهالة بدري


icon


الخلاصة


icon

برنامج صُنّاع المحتوى الثقافي بدبي يركز على تمكين الشباب لإنتاج محتوى إنساني يحفظ الهوية ويواكب الرقمنة ويعزز التأثير عالمياً

استهل برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي»، الذي يُنظّمه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي، ضمن المرحلة الثالثة من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، فعاليات أسبوعه الثاني بجلسة حوارية تفاعلية استضاف خلالها هالة بدري، مدير عام الهيئة، تحت عنوان «صُنّاع المحتوى الثقافي: بين الحفاظ على الهوية وصناعة التأثير»، وذلك في متحف الاتحاد بدبي.

وقالت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة: «مع انطلاق فعاليات الأسبوع الثاني من البرنامج، نواصل العمل على تمكين المشاركين في تعميق فهمهم لدور المحتوى الثقافي في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي المجتمعي، باعتباره أداة مؤثرة لنقل القيم والمعارف والقصص الملهمة إلى الأجيال الجديدة بلغة تتناسب مع متطلبات العصر. ويأتي البرنامج في إطار حرصنا على دعم المواهب الإعلامية والإبداعية وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لإنتاج محتوى ثقافي نوعي يعكس خصوصية مجتمعنا وثقافتنا، ويسهم في إبراز الصورة الحضارية لدبي والإمارات أمام العالم، بما يواكب التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية ويعزز حضور المحتوى الهادف والمؤثر».

وأضافت: «إن التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الرقمي تفرض على صُنّاع المحتوى الثقافي مسؤولية مضاعفة تتمثل في تحقيق التوازن بين مواكبة التطور التكنولوجي والحفاظ على أصالة الرسالة الثقافية. ونحن نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الشابة وتمكينها من أدوات السرد الإبداعي والابتكار الرقمي هو استثمار في مستقبل الثقافة والإعلام معاً. ونتطلع من خلال هذا البرنامج إلى الإسهام في إعداد جيل من صُنّاع المحتوى القادرين على تحويل الموروث الثقافي والقصص المحلية إلى محتوى مؤثر وملهم، يرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للإبداع والثقافة وصناعة المحتوى».

وخلال الجلسة، تناولت هالة بدري، عدداً من المواضيع والمحاور الحيوية التي ترتبط بشكل مباشر بإنتاج محتوى ثقافي إبداعي، وشددت على السمة الأساسية في المحتوى الثقافي الذي يحقق أهدافه في صناعة الأثر والوصول لأكبر جمهور ممكن، وهي أن يكون محتوى ذا بعدٍ إنساني، يمس حياة الإنسان بشكل مباشر ويسبر تفاصيلها.

وقالت: «يمثل المحتوى الثقافي الذي يحمل بعداً إنسانياً اليوم أحد أهم الجسور التي تربط المجتمعات بذاكرتها وقيمها وهويتها، كما يشكل أداة فاعلة لتعزيز الحوار الثقافي وإيصال القصص المحلية إلى جمهور عالمي. ومن هذا المنطلق، نؤمن في «دبي للثقافة» بأهمية تمكين جيل جديد من صُنّاع المحتوى القادرين على تقديم الثقافة الإماراتية بأساليب مبتكرة ولغة معاصرة تحافظ على أصالتها وتُبرز ثراءها وتنوعها، بما ينسجم مع رؤية دبي في ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة وحاضنة للإبداع والمواهب».

وتابعت: «يشهد قطاع المحتوى الثقافي اليوم تحولات متسارعة بفعل التطور الرقمي والتقنيات الحديثة، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام المبدعين لإنتاج محتوى أكثر تأثيراً ووصولاً. وفي الوقت ذاته، تبرز مسؤولية صُنّاع المحتوى في توظيف هذه الأدوات بصورة واعية تُسهم في صون الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال القادمة. ونحرص من خلال مشاركتنا في هذا البرنامج على إتاحة مساحة للحوار وتبادل الخبرات مع الشباب، وتشجيعهم على استكشاف الفرص المتاحة في القطاع الثقافي والإبداعي، وتحويل الأفكار والقصص الثقافية إلى محتوى ملهم قادر على صناعة أثر إيجابي ومستدام».

ناقشت الجلسة عدداً من المحاور المرتبطة بمستقبل المحتوى الثقافي ودور المنصات الرقمية في تعزيز حضوره.

ومن جانبها، قالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: «يواصل البرنامج تحقيق أهدافه في تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية ومعارف متخصصة تسهم في تطوير المحتوى الثقافي وتعزيز حضوره على المنصات الرقمية المختلفة. وقد لمسنا منذ انطلاق البرنامج مستوى عالياً من التفاعل والاهتمام من المشاركين، وهو ما يعكس تنامي الوعي بأهمية المحتوى الثقافي ودوره في بناء جسور التواصل بين الثقافة والمجتمع».

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *