المسجد النبوي يشهد توافد حجاج العالم وتكثيف الخدمات التنظيمية والتوعوية بالعشر الأولى من ذي الحجة

المسجد النبوي يشهد توافد حجاج العالم وتكثيف الخدمات التنظيمية والتوعوية بالعشر الأولى من ذي الحجة

يشهد المسجد النبوي في العشر الأولى من ذي الحجة توافد أعداد كبيرة من الحجاج من مختلف دول العالم، حيث تمتلئ أروقته وساحاته بالمصلين والزوار في أجواء روحانية، وسط جهود مكثفة من الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي لتنظيم الحشود وتقديم برامج توعوية وإرشادية بعدة لغات قبل تفويجهم إلى مكة.

يشهد المسجد النبوي توافد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، الذين يحرصون على زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وسط أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالسكينة والخشوع.

تمتلئ أروقة المسجد وساحاته بالمصلين والزوار منذ ساعات الصباح الأولى، حيث ينشغل الحجاج بتلاوة القرآن الكريم والدعاء والذكر. كما تشهد الروضة الشريفة كثافة في أعداد الزوار للصلاة فيها، والتشرّف بالسلام على الرسول – صلى الله عليه وسلم – تصاحب ذلك جهود تنظيمية لدخول وخروج الزائرين، وفق مواعيد الحجز عبر التطبيقات المعتمدة وبما يراعي الطاقة الاستيعابية للروضة الشريفة.

تكثّف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي جهودها التنظيمية والخدمية داخل المسجد وساحاته، وتشمل تقديم البرامج التوعوية وحلقات الإرشاد المتعلقة بمناسك الحج وأداء النسك وفق التعاليم الشرعية، لتمكين الحجاج على اختلاف جنسياتهم ولغاتهم من الاستفادة من البرامج الإرشادية خلال فترة وجودهم في المدينة المنورة قبل المغادرة إلى المشاعر المقدسة. إلى جانب جهود إدارة الحشود بما يسهم في توفير أجواء آمنة وميسرة للحجاج والزوار.

يغادر الحجاج المدينة المنورة بمشاعر إيمانية مؤثرة بعد قضاء أيام روحانية في رحاب المسجد النبوي، متوجهين إلى مكة المكرمة لاستكمال رحلتهم الإيمانية لأداء فريضة الحج، إذ تستمر أعمال التفويج حتى السادس من شهر ذي الحجة الجاري بتنسيق ميداني متكامل بين الجهات ذات العلاقة، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك بأمن وطمأنينة ويسر.