«الفرصة الأخيرة».. رونالدو يعود إلى كأس العالم 2026 بحثاً عن التتويج المفقود

«الفرصة الأخيرة».. رونالدو يعود إلى كأس العالم 2026 بحثاً عن التتويج المفقود

17 يونيو 2026 19:20 مساء
|

آخر تحديث:
17 يونيو 19:36 2026


icon


الخلاصة


icon

رونالدو يعود لمونديال 2026 كفرصته الأخيرة للقب الغائب، بعمر 41 و973 هدفاً، يقود البرتغال بعد مسيرة دولية حافلة وإنجازات قارية

نشرت صحيفة «آس» الإسبانية، تقريراً عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وقالت إنه يخوض تحدياً فريداً من نوعه، واصفةً إياه بـ«الفرصة الأخيرة» في مسيرته الأسطورية.

ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يجد هداف كرة القدم التاريخي نفسه أمام المحطة الأهم المتبقية في رحلته، بحثاً عن التتويج الغائب الوحيد عن خزائنه المملوءة بالألقاب، في سعيه لبلوغ «أوليمبوس» كرة القدم العالمية.

طموح لا يحده عمر.. نحو الرقم السحري

وبحسب «آس»، في سن الحادية والأربعين (41 عاماً)، يجسد رونالدو نموذج اللاعب الذي لا يعرف الشبع أو التراجع، إذ يواصل التحدي رغم تراجع قدراته البدنية مقارنة بذروته، مستنداً إلى حس تهديفي استثنائي وانضباط صارم مكّناه من البقاء في أعلى المستويات.

وأضافت الصحيفة أن النجم البرتغالي، الذي بدأ مسيرته كجناح في سبورتينغ لشبونة قبل أن يتحول إلى ماكينة أهداف في مانشستر يونايتد ثم الهداف التاريخي لريال مدريد، يدخل مونديال 2026 وفي جعبته 973 هدفاً رسمياً، مواصلاً مطاردة الحلم الأكبر المتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية.

حامل لواء الأجيال.. عقدان من العطاء الدولي

وأشارت «آس» إلى أن رونالدو، وعلى مدار 22 عاماً مع المنتخب البرتغالي منذ ظهوره الأول عام 2003، شكّل حلقة وصل بين أجيال متعاقبة من الكرة البرتغالية، بدءاً من جيل لويس فيغو وروي كوستا وديكو، وصولاً إلى الجيل الحالي بقيادة برناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز.

كما أوضحت أن «الدون» أصبح الهداف التاريخي المطلق للمنتخبات الوطنية برصيد 143 هدفاً في 226 مباراة دولية، متفوقاً على أبرز الأسماء العالمية، في تأكيد استمرارية تأثيره الاستثنائي في كرة القدم الدولية.

رحلة وطنية مرصعة بالألقاب القارية

وترى «آس» أن رونالدو لطالما اعتبر تمثيل منتخب بلاده أسمى من أي إنجاز مع الأندية، قائلاً في أكثر من مناسبة إن اللعب للبرتغال يعني الدفاع عن شعب بأكمله، مؤكداً استمراره طالما يشعر بقدرته على العطاء ويحظى بثقة الجهاز الفني.

وسلطت الصحيفة الضوء على أبرز محطات مسيرته الدولية، من خسارة نهائي يورو 2004 أمام اليونان، إلى التتويج التاريخي بيورو 2016 رغم الإصابة، مروراً بلقبي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.

عقدة المونديال والرقصة الأخيرة في 2026

واختتمت «آس» الإسبانية تقريرها بالإشارة إلى أن كأس العالم ظل العقدة الأكبر في مسيرة رونالدو، بعد محطات إخفاق متتالية في 2010 و2014 و2018 و2022، ما يجعل مونديال 2026 «الرقصة الأخيرة» له على المسرح العالمي.

وأضافت أن البرتغال تدخل البطولة بتشكيلة قوية تمنحها فرصة حقيقية للمنافسة، بينما يقود رونالدو حلم شعب كامل نحو المجد، في رحلة قد تتحول إلى «بوابة الخلود الكروي» إذا نجح في التتويج باللقب الغائب.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *