هنأ معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، منتخب اليابان بعد فوزه بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً بعد انتصاره على الصين في المباراة النهائية 3-2.
أشاد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالهيمنة غير المسبوقة لمنتخب اليابان بعد أن نجح “الساموراي الأزرق” الشاب في حصد لقبه الخامس القياسي في كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً.
وشهد النهائي الذي أقيم يوم الجمعة في جدة فوزاً صعباً لليابان بنتيجة 3-2 على الصين، ليضيف العملاق الشرق آسيوي لقباً جديداً إلى سجله الحافل بعد تتويجاته السابقة أعوام 1994 و2006 و2018 و2023، معززاً مكانته باعتباره القوة الأبرز على مستوى مسابقات الفئات العمرية في القارة.
وقال الشيخ سلمان: “بالنيابة عن أسرة كرة القدم الآسيوية، أود أن أتقدم بخالص التهاني إلى اليابان على هذا الإنجاز المميز. الفوز بهذا اللقب المرموق يتطلب أكثر من مجرد الموهبة؛ فهو يحتاج إلى الانضباط والقدرة على الصمود ورؤية جماعية مشتركة.”
وأضاف: “اللاعبون والجهاز الفني والاتحاد الوطني يستحقون إشادة كبيرة على سنوات العمل الجاد التي تُوجت بهذه اللحظة التاريخية. إنهم لم يحققوا لقباً فقط، بل وضعوا أيضاً خارطة طريق حاسمة لتحقيق النجاح مستقبلاً على مستوى المنتخبات الأولى خلال السنوات المقبلة.”
وأشاد رئيس الاتحاد الآسيوي أيضاً بأداء المنتخبات الآسيوية التي ضمنت رسمياً تأهلها إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، والتي ضمّت فيتنام التي صنعت التاريخ ببلوغها النهائيات العالمية للمرة الأولى، إلى جانب الصين التي أنهت غياباً استمر لأكثر من عقدين.
وأشار إلى أن: “بينما نتطلع إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، فإننا نفعل ذلك بفخر كبير. لقد أثبتت منتخبات صنعت التاريخ مثل فيتنام، ومنتخبات عائدة للمنافسة مثل الصين، أن الاتحاد الآسيوي يواصل إحراز تقدم مستمر في تحقيق رؤيته ورسالته. لدي ثقة كاملة بأن منتخباتنا الثمانية المتأهلة، إلى جانب الدولة المضيفة قطر، ستواصل هذا الزخم في أكبر المحافل.”
كما أشاد الشيخ سلمان بالاستضافة المميزة من قبل اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث تسلط الضوء على الإرث المتنامي للمملكة باعتبارها مركزاً كروياً رائداً.
وأضاف: “أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم وقيادة المملكة مرة أخرى أسباب ريادتهم في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية. وقد أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي باستمرار قدرتهما الاستثنائية على تنظيم أبرز الفعاليات الكروية بدقة واحترافية، كما أن الإنجاز المتميز في استكمال هذه البطولة بصورة مثالية للعام الثاني على التوالي يضيف محطة جديدة إلى سلسلة إنجازاتهم الأخيرة.”
وتابع: “إن السجل الحافل للجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة بطولات الاتحاد الآسيوي، بما في ذلك نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة التي اختتمت مؤخراً في جدة، إضافة إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً في وقت سابق من هذا العام، يمنحنا ثقة كبيرة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة أكبر بطولاتنا على الإطلاق – كأس آسيا 2027.”
من جهتها، قالت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027: “شكّل النهائي الذي أُقيم يوم الجمعة تتويجاً لمنافسات كروية استثنائية امتدت على مدار ثلاثة أسابيع تقريباً في جدة. وأود أن أهنئ منتخب اليابان على المستويات المميزة التي قدمها durante البطولة، كما أتوجه بخالص الشكر إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ثقته المستمرة بالمملكة لاستضافة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً للعام الثاني على التوالي.”
وأوضحت: “أسهمت منظومة الملاعب المتعددة والمبتكرة في مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى جانب منطقة المشجعين النابضة بالحياة، في توفير أجواء مميزة تليق بهذا المهرجان الكروي منذ المباراة الافتتاحية وحتى النهائية، ومكّنت مشجعي كرة القدم الآسيوية من متابعة أبرز المواهب الصاعدة في القارة.”
وأضافت الهلابي: “استضافت المملكة العربية السعودية خلال الأشهر الماضية عدداً من البطولات الكبرى التي جمعت أكثر من 1000 لاعب ومدرب وإداري منذ شهر كانون الثاني/يناير، إلى جانب مئات الآلاف من المشجعين. ومع نجاح المملكة في تنظيم أكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً بارزاً منذ عام 2018، ساهمت هذه الفعاليات في تعزيز جاهزيتنا لاستضافة البطولة القارية الأهم، كأس آسيا 2027، حيث يتنافس 24 منتخباً في 51 مباراة تقام في الرياض وجدة والخبر من أجل التتويج بلقب بطل آسيا.”

تعليقات