انخفض الذهب 2% يوم الأربعاء ليسجل أدنى مستوى له في 11 أسبوعاً، مع ارتفاع الدولار وأسعار النفط على خلفية تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، مما فاقم المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 2% إلى 4175 دولارا للأوقية (الأونصة) وهو أدنى مستوى منذ 23 مارس/ آذار الماضي، وتجهاً صوب مستوى الدعم 4100 دولار.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 1.7% إلى 4213.40 دولار.
وارتفع الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المسعر به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وارتفعت أسعار النفط 1%، مما أثار المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول.
وقال إيليا سبيفاك رئيس وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى تيستيلايف «الدافع الحقيقي هو التحول في توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي وارتفاع العائدات والدولار. أعتقد أن كل هذه العوامل تلقي بظلالها على الذهب».
20% دون أعلى مستوى
انخفض سعر الذهب بنحو 20% عن مستواه قبل اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير. وقد أدى انخفاض المعدن مؤخرا عن متوسطه المتحرك لـ200 يوم – وهو مؤشر يُتابع على نطاق واسع لزخم السوق على المدى الطويل – إلى مزيد من عمليات البيع، نظرا لأهمية هذا المستوى بالنسبة للمستثمرين المؤسسيين.
وقالت سوكي كوبر، رئيسة قسم أبحاث السلع العالمية في بنك ستاندرد تشارترد، في مذكرة: «نتوقع أن يصبح تحرك السعر أكثر عرضة للتقلبات على المدى القريب» مع تزايد احتمالية رفع أسعار الفائدة. وأضافت أن زيادة حيازات المنتجات المتداولة في البورصة والمدعومة بالذهب ستؤدي إلى خسائر إذا انخفض سعر الذهب أكثر، مما «سيعرض الذهب لمزيد من مخاطر الانخفاض».
الدعم الفني
وأشارت كوبر إلى أن مستوى الدعم الفني التالي للذهب يقع عند حوالي 4100 دولار للأونصة. وأضافت أنه في حين تشهد أسواق مثل الهند ضعفًا، تظل الصين نقطة مضيئة للطلب، مع استقرار العلاوة المحلية عند أقل من 10 دولارات للأونصة.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 64.43 دولار للأوقية، وهبط البلاتين 2.8 بالمئة إلى 1678.10 دولار، ونزل البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1212.31 دولار.


تعليقات