أوضح الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب، حقيقة تداول إبرة الزايلبسيران لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مشيراً إلى أن النتائج الموثوقة ستظهر بحلول عام 2030.
أوضح استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، حقيقة ما يُتداول في الأوساط المجتمعية حول توفر دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم يُعطى للمريض على شكل حقنة مرة واحدة كل 6 أشهر.
وبيّن النمر أن الدواء المعني يُدعى “الزايلبسيران” (Zilebesiran)، وهو لا يزال خاضعاً لمراحل البحث العلمي، حيث يُعطى كحقنة تحت الجلد بجرعة 300 ملجم كل نصف عام تقريباً. وشدد على نقطة طبية جوهرية تتمثل في أن هذا الدواء لا يُستخدم بمفرده كعلاج مستقل حتى الآن، بل يُضاف غالباً كعلاج مساعد إلى أدوية الضغط التقليدية المعتمدة.
وحول مدى فعالية الدواء الجديد، أشار الدكتور النمر إلى أن النتائج الأولية في الدراسات السابقة، مثل دراسة “KARDIA”، لم تكن مبهرة كما كان يتوقع البعض في الأوساط الطبية.
وأكد استشاري أمراض القلب أن الوسط العلمي يترقب بشغف الجواب الحاسم من خلال دراسة “ZENITH CVOT”، التي انطلقت فعلياً في شهر سبتمبر من عام 2025م، ومن المقرر أن تستمر لخمس سنوات حتى سبتمبر من عام 2030م.
وتهدف هذه الدراسة الممتدة إلى الإجابة عن تساؤل طبي ومحوري: هل يستطيع دواء “الزايلبسيران” -رغم تأثيره الإضافي الذي وُصف بالضعيف- أن يُساهم في تقليل نسب الإصابة بالجلطات، وحالات فشل القلب، والوفيات القلبية؟
واختتم النمر توضيحه بالتأكيد على أن الوسط الطبي يترقب النتائج، مشيراً إلى أن الأمل العلمي لا يزال كبيراً في إيجاد حلول طبية مبتكرة تخدم مرضى الضغط.

تعليقات