«الحذاء الأخضر» علامة تحذير صامتة على منحدرات إيفرست

«الحذاء الأخضر» علامة تحذير صامتة على منحدرات إيفرست

طريق القمة على إيفرست يستعد لفقدان أكثر معالمه إثارة للرعب؛ فـ«الحذاء الأخضر» الذي اهتدى به متسلقون لسنوات قد لا يبقى شاهداً على الطريق إذا مضى التحرك الهندي إلى نهايته.

تحرك قد يغيّر معالم الطريق

في 23 يونيو 2026 بدأت السلطات الهندية خطوة رسمية لاستعادة جثمان متسلق مجهول من أعلى مناطق الجبل. التحرك يُنفَّذ على ارتفاع يقارب 30 ألف قدم داخل «منطقة الموت»، حيث يصبح أي جهد لوجستي بالغ الصعوبة ويستلزم ترتيبات دقيقة.

وجود الجثمان في هذا الموضع حوّله خلال ما يقرب من ثلاثة عقود إلى علامة يعتمد عليها الصاعدون نحو القمة، ليس لكونه نقطة إرشاد فحسب، بل لأنه يذكّر بخطورة الممرات العليا حين يصبح الأكسجين شحيحاً والبرد قاتلاً.

من أين جاءت تسمية «الحذاء الأخضر»؟

الاسم ارتبط بالحذاء ذي اللون الأخضر الذي لا يزال ظاهراً تحت الجليد. الجثمان يرقد داخل تجويف صخري على مسار التسلق الشمالي الشرقي، وهو موضع بات يُعرف بين المتسلقين باسم «كهف الأحذية الخضراء».

إذا كُتب للعملية النجاح، فقد يختفي المعلم الأكثر شهرة على هذا المسار، ما يضع نهاية لاستخدام الجثمان كنقطة استدلال ويطوي صفحة رمز ظل يختصر مخاطر الصعود إلى سقف العالم.