شهد الجنوب السوري مساء الإثنين توغلات برية إسرائيلية جديدة، حيث تقدمت قوات بآليات عسكرية بين أوفانيا وخان أرنبة في ريف القنيطرة، ثم امتد التوغل إلى ريف درعا الغربي عبر دبابات وآليات استهدفت السهول الزراعية في وادي الرقاد قرب قرية جملة بالرشاشات الثقيلة، وسط مخاوف الأهالي من التصعيد.
شهدت مناطق واسعة في الجنوب السوري تطورات ميدانية بارزة مساء أمس الإثنين، حيث نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات توغل بري مكثفة.
وذكرت مصادر أهلية في القنيطرة أن قوة من الجيش الإسرائيلي، تضم سيارتين عسكريتين، توغلت برّياً على الطريق الواصل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة بريف القنيطرة الأوسط.
كما أفادت المصادر بأن التوغلات الإسرائيلية اتسعت ووصلت إلى ريف درعا الغربي، إذ قامت دبابتان إسرائيليتان، ترافقهما عدة آليات عسكرية، بالتقدم من ناحية بوابة تل أبو الغيثار وصولا إلى بداية طريق الوادي. وبعد فترة قصيرة من تمركزها، استهدف الجيش الإسرائيلي السهول الزراعية في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بحجم كبير من الرشاشات الثقيلة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
ويستمر التحرك الميداني الإسرائيلي بشكل يومي على طول الشريط الحدودي، مما يزيد المخاوف بين الأهالي من تداعيات هذا التصعيد على حياتهم وأمنهم في المنطقة.

تعليقات