يهدد التوسع المتزايد لمشاريع التعدين بجبال الأنديز الأرجنتينية موارد المياه الشحيحة والمزارع الحيوية في مقاطعة «سان خوان»، وسط تحذيرات بيئية وجيولوجية من تفاقم أزمة الجفاف التاريخية التي تعصف بالمنطقة وتراجع تدفقات الأنهار الجليدية.
وتواجه المقاطعة، المصنفة كبيئة صحراوية بمعدل أمطار لا يتجاوز 100 مليمتر سنوياً، عجزاً مائياً مزمناً تسبب في تقنين المياه وإجبار المزارعين على استغلال ثلث أراضيهم الصالحة للزراعة فقط، في وقت انخفض فيه تدفق نهر «سان خوان» الرئيس إلى نصف متوسطه التاريخي، وتراجعت مساحات الأنهار الجليدية بنسبة 17% خلال العقد الماضي بفعل التغير المناخي.
وتصاعدت مخاوف السكان والخبراء بعد التعديلات القانونية التي أقرها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على قانون حماية الأنهار الجليدية، والتي تمنح الحكومات المحلية صلاحية إعادة تعريف المناطق المحمية لتسهيل عمليات التنقيب عن المعادن الأساسية مثل النحاس والليثيوم.
ويحذر المدافعون عن البيئة من أن ممارسات التعدين الجديدة، رغم عوائدها الاقتصادية، قد تدمر التكوينات الجليدية الصخرية وتستنزف التدفقات المائية المتبقية التي تغذي السدود والزراعة ما يهدد بالقضاء على واحدة من أهم المناطق المنتجة لزيت الزيتون والعنب والطماطم في الأرجنتين.
شارك
17 يونيو 2026 17:10 مساء
|
آخر تحديث:
17 يونيو 17:22 2026
تشهد مقاطعة سان خوان الأرجنتينية هطول أمطار يزيد قليلاً على 100 مليمتر كل عام
توسع التعدين بسان خوان يهدد مياه الأنديز والأنهار الجليدية ويعمق الجفاف بعد تعديلات قانونية لتسهيل التنقيب عن النحاس والليثيوم
شارك


تعليقات