البرتغال تتصدر توقعات الفوز بكأس العالم بحسب مورايس

رونالدو وميسي.. أرقام قياسية في وداع المونديال

2 يونيو 2026 23:48 مساء
|

آخر تحديث:
2 يونيو 23:49 2026

أكد البرتغالي جوزيه مورايس، مدرب نادي الشارقة، أن منتخبات القوى الكبرى ستظل الأقوى في سباق الفوز بكأس العالم 2026، رغم المنافسة المحتدمة التي ستشهدها البطولة، مشيراً إلى أن منتخب بلاده يمتلك فرصة حقيقية ليكون البطل الجديد للمونديال.

وأضاف مورايس في تصريح خاص لـ«الخليج الرياضي» أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 في نسخة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمثل خطوة إيجابية لتطوير اللعبة عالمياً، من خلال إتاحة الفرصة للفرق الصاعدة لمواجهة عمالقة كرة القدم والتعلم منهم.

وأوضح مدرب الشارقة أن الفرق التقليدية مثل إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، البرازيل، الأرجنتين، إنجلترا والبرتغال، ستغرد في الصدارة مجدداً خلال البطولة، محذراً في الوقت نفسه من ظهور مفاجآت من منتخبات أخرى قد تصنع الفارق.

ورداً على احتمال خروج بطل جديد من المونديال، قال مورايس إن المنافسة ستظل بين الكبار، لكنه رشح منتخب البرتغال ليكون المرشح الأقوى لكسر هيمنة المنتخبات الكبرى، خاصةً بفضل الأداء القوي والحافز الكبير الذي يمتلكه الفريق، مشيراً إلى حبه العميق للدفاع عن ألوان وطنه، متمنياً تتويج البرتغال مع كريستيانو رونالدو الذي يمثل رمزا استثنائياً في كرة القدم.

وشدد على أن هذه النسخة ستشهد منافسة على أعلى مستوى بين أبرز نجوم اللعبة في منتخبات مثل البرازيل، الأرجنتين، إسبانيا، فرنسا والبرتغال، إلى جانب تألق منتخبات أفريقية بارزة، وعلى رأسها المغرب، الذي يعد المنتخب الوحيد من خارج أوروبا وأمريكا اللاتينية الجدير بالذكر في المنافسة.

وعن الفرق التي يشجعها إلى جانب البرتغال، أشار مورايس إلى تعاطفه مع البرازيل وفرنسا، معتبراً أن أحدهما يمتلك المقدرة على حصد اللقب.

الرقصة الأخيرة لأفضل لاعبين

في ما يخص وجود كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في المونديال الأخير، أكد مورايس أنهما يبقيان أعظم لاعبي العصر بحكم مواهبهما الفريدة وعقليتهما الاحترافية العالية، مشيراً إلى أن الحضور فقط لهذين النجمين في الملعب كفيل بإثارة احترام كل المنافسين.

وأضاف أن العمر لا يعد عائقاً أمامهما، خاصة إذا ما حافظا على لياقتهم البدنية، وقدرتهما الفنية على تغيير مجريات المباراة في أي لحظة بشكل مفاجئ تعبر عن خبرتهما الكبيرة، معتبراً أن وجودهما في تاريخ كرة القدم يعد رقمين قياسيين يصعبان عليهما ومنافسيهما الوصول إليهما.