شنت إسرائيل أكثر من 120 غارة جوية على جنوب وشرق لبنان في أحد أعنف أيام القصف، مع توسيع عملياتها البرية خلف الخط الأصفر ضمن منطقة عازلة مقترحة. حزب الله رد بمسيرات وصواريخ ومدفعية، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن 3213 قتيلاً و9737 جريحاً منذ 2 مارس.
تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، حيث شنت اليوم الثلاثاء أكثر من 120 غارة جوية، في واحدة من أعنف أيام القصف منذ أسابيع. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش يكثف عملياته في المنطقة.
زيادة الغارات الجوية تضع ضغطًا على وقف إطلاق النار الهش الذي أُعلن عنه في 16 أبريل، والذي كان يهدف لوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله. كما أُفيد بأن طهران اتهمت الولايات المتحدة بانتهاك هدنة منفصلة بشن غارات على جنوب إيران.
وتفيد مصادر أمنية لبنانية بأن الغارات استهدفت مناطق متعددة في جنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال في غارة على بلدة برج الشمالي.
كما سقطت بعض الغارات بالقرب من قلعة الشقيف التاريخية، وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام عن وقوع ثلاث غارات جوية قرب أكبر خزان مياه في لبنان عند سد القرعون.
قال نتنياهو في بيان له: “الجيش ينفذ عمليات بقوات كبيرة ويعزز السيطرة على المناطق لحماية القرى الشمالية”، مشيرًا إلى المنطقة الأمنية التي تمثل جزءًا من السياسة الإسرائيلية بعد انسحابها من لبنان في عام 2000.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الأعمال القتالية عبر الحدود، حيث تحدث مسؤول عسكري إسرائيلي عن توجيه ضربات ضد التهديدات المباشرة. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى منذ بداية الاشتباكات في مارس وصل إلى 3213، بالإضافة إلى 9737 جريحًا.
في المقابل، أكد حزب الله أنه استهدف المراكز الإسرائيلية بطائرات مسيرة وصواريخ، حيث تزايد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.

تعليقات