أوغندا توقف حركة التنقل مع الكونغو لاحتواء انتشار فيروس إيبولا

أوغندا توقف حركة التنقل مع الكونغو لاحتواء انتشار فيروس إيبولا

28 مايو 2026 17:17 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 18:28 2026

عضو فريق طبي يرش معقمات على المنازل في كامبالا عاصمة أوغندا (أ.ف.ب)

عضو فريق طبي يرش معقمات على المنازل في كامبالا عاصمة أوغندا (أ.ف.ب)


icon


الخلاصة


icon

أوغندا تغلق حدودها مؤقتاً مع الكونغو بسبب تفشي إيبولا؛ حجر 21 يوماً للعائدين واستثناءات محدودة، وتحذير من الصحة العالمية

أعلنت أوغندا إغلاقها المؤقت للحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر تصاعد حالات الإصابة بفيروس إيبولا في الجانب المجاور. جاء ذلك على لسان إحدى المسؤولات البارزات في وزارة الصحة، حيث جاء القرار بعد رصد سبع حالات مؤكدة لمتحوّر بونديبوغيو منذ بداية انتشار الوباء في منطقة إيتوري شمال شرق الكونغو.

وأكدت الدكتورة ديانا أتوين في مؤتمر صحفي أن الإغلاق يشمل جميع المعابر الحدودية، مع استثناء محدود مخصص لفرق الاستجابة لفيروس إيبولا، والعمليات الإنسانية، إضافة إلى نقل الغذاء والبضائع، التي تخضع بدورها لإجراءات فحص صحّي صارمة.

وأوضحت أتوين أن كل من يعود إلى أوغندا قادماً من الكونغو سيخضع لحجر صحي تحت إشراف طبي يمتد لـ21 يوماً، في محاولة لاحتواء انتقال العدوى. كما أشارت إلى إلزام وسائل الإعلام بتخصيص نصف ساعة يومياً خلال أوقات الذروة لتوعية الجماهير حول الفيروس وطرق الوقاية منه.

ويُعد هذا المتحوّر من الفيروس خطيراً، إذ لا توجد حتى الآن أدوية أو لقاحات معتمدة لمواجهته. إلى جانب أوغندا، تأثرت ثلاث مقاطعات في الكونغو بالوباء، الذي سجل حتى الآن أكثر من 900 حالة مشتبه بها و220 حالة وفاة مشتبه بها، وفق الإحصاءات الرسمية.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية أطلقت تحذيراً صحياً دولياً بسبب تفشي الفيروس، فيما تؤكد الجهات الطبية الدولية أن الأرقام الحالية تعكس بشكل جزئي فقط واقع الأزمة الصحية، الذي قد يكون أكثر تفاقماً مما تظهره البيانات الرسمية.