أكثر من 10 هجمات إيرانية على القوات الأميركية منذ الهدنة و22500 بحار عالقون بالخليج — سبق

أكثر من 10 هجمات إيرانية على القوات الأميركية منذ الهدنة و22500 بحار عالقون بالخليج — سبق

أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة دان كين أن إيران نفذت أكثر من 10 هجمات على القوات الأميركية و9 هجمات على سفن تجارية منذ بدء الهدنة في 8 أبريل، ما أدى إلى تقطع السبل بنحو 22500 بحار على متن أكثر من 1550 سفينة بالخليج، وسط جهود أميركية لتأمين مضيق هرمز ضمن مبادرة عسكرية جديدة.

أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، دان كين، اليوم الثلاثاء، أن إيران نفذت أكثر من 10 هجمات على القوات الأميركية منذ بدء وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي. وذكر كين في مؤتمر صحفي في واشنطن أن هذه الهجمات تضمنت أيضا إطلاق النار على سفن تجارية واحتجاز سفينتين.

وصف كين هذه الحوادث بأنها لا تزال “دون عتبة استئناف العمليات القتالية الكبرى في هذه المرحلة”. وأشار إلى أن إيران نفذت هجومًا واحدًا على عمان وثلاثة هجمات على دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين. كما استخدمت القوات الإيرانية صواريخ كروز وطائرات مسيرة وزوارق سريعة ضد القوات الأميركية.

أضاف كين أن المروحيات الهجومية الأميركية نجحت في صد تلك الهجمات، مشيرًا إلى أن الوضع اليوم يبدو أكثر هدوءًا. وتسبب الهجمات الإيرانية في تقطع السبل بنحو 22500 بحار على متن أكثر من 1550 سفينة تجارية في الخليج.

ويعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، وقد أدى إغلاقه الفعلي إلى اضطراب أسواق الطاقة. وأفاد كين بأن القوات الأميركية أنشأت منطقة أمنية موسعة في الجزء الجنوبي من المضيق بالقرب من عمان، حيث تقوم وحدات أميركية برية وبحرية وجوية بحماية المنطقة ردعًا لأي هجمات إيرانية أخرى.

وفي سياق المؤتمر، وصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هذا الجهد بأنه “قبة قوية باللون الأحمر والأبيض والأزرق” فوق مضيق هرمز. وقد تصاعدت التوترات يوم الاثنين مع اشتداد الخلاف حول المضيق، مما هدد الهدنة الهشة. يأتي هذا التصعيد في أعقاب إطلاق مبادرة عسكرية جديدة، تُعرف باسم “مشروع الحرية”، التي تهدف إلى مساعدة السفن العالقة على المرور بأمان عبر المضيق رغم خطر الهجمات الإيرانية.