تتحضر الأسواق الإماراتية لموجة جديدة من الزخم، بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني والتوقيع عليه في سويسرا، خلال الأيام المقبلة، ستنسحب على معظم القطاعات لاسيما الأسهم والعقارات. و استعادت الأسهم مؤخراً بريقها بدعم موجة تفاؤلية عالمية، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة بعد أشهر من التوترات في المنطقة. تتجه الأنظار إلى الأسهم القيادية، خصوصاً البنوك وشركات التطوير العقاري. ويؤكد مراقبون أن زخم الاتفاق سيتحول لموجة صعود أوسع في الأيام المقبلة، مع توقيع الاتفاق الذي يضمن استقرار الملاحة في الخليج العربي، مع إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف الأعمال القتالية بين الطرفين، ما يفتح الباب أمام إعادة تسعير الأصول في المنطقة ورفع تقييمات الأسواق الخليجية.
وأسهم انخفاض أسعار النفط عقب الإعلان عن الاتفاق في تعزيز الرهانات على تحسن بيئة الأعمال العالمية، وتراجع الضغوط التضخمية، وهو ما انعكس إيجاباً على أسواق الأسهم حول العالم، بما فيها الأسواق الخليجية. ومن شأن فتح مضيق هرمز قريباً وعودة إمدادات الطاقة، تراجع الضغوط التضخمية وهبوط أسعار الديزل، المحرك الرئيسي للصناعات، وتراجع المصاريف التشغيلية، ويسهم فتح المضيق مجدداً في تراجع علاوات المخاطر على النقل البحري والتأمين والشحن، وبالتالي عودة سلاسل الإمداد. ويرى محللون أن تراجع أسعار الطاقة والمواد الأولية عالمياً، يخفف الضغوط على شركات التطوير العقاري والإنشاءات، عبر خفض كلفة مواد البناء الأساسية.


تعليقات