«أراد» و«القلب الكبير» توسعان نطاق «منزل مقابل كلّ منزل»

«أراد» و«القلب الكبير» توسعان نطاق «منزل مقابل كلّ منزل»

12 يونيو 2026 01:16 صباحًا
|

آخر تحديث:
12 يونيو 01:17 2026


icon


الخلاصة


icon

«أراد» و«القلب الكبير» توسعان «منزل مقابل كل منزل» لالتزام عالمي: كل بيع يمول بيتاً؛ 4000 سنوياً؛ مشاريع 2026 بتشاد وإندونيسيا ولبنان

أعلنت مؤسستا «أرادَ للأعمال الإنسانية» و«القلب الكبير»، توسيع نطاق برنامجهما الرائد «منزل مقابل كل منزل» ليتحول إلى التزام عالمي مستدام يُنفذ على مدار العام.

وهذه المبادرة هي الأولى عالمياً، إذ يُموّل بيع كل منزل من عقارات شركة «أرادَ» في دولة الإمارات، والمملكة المتحدة، وأستراليا، بناء منزل جديد لأسرة محتاجة مباشرة، مع استهداف تشييد 4,000 منزل سنوياً، وهو رقم قابل للزيادة، تزامناً مع تنامي مبيعات الشركة العالمية.

أكد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة «القلب الكبير»، رئيس مجلس إدارة «أرادَ»، أن هذا البرنامج يجسد الرؤية المشتركة للمسؤولية الاجتماعية التي تتخطّى حدود عمل الشركات، لتجعل المبادرة شعاع أمل يمتدّ إلى أبعد من الحدود المحلية.

معرباً سموه عن فخره بتعميق هذا الالتزام، عبر عقد شراكات جديدة وتحقيق حضور عالمي أوسع وأكثر تأثيراً.

وأوضحت مريم الحمادي، عضو المجلس الاستشاري ل«القلب الكبير»، أن المسكن الآمن أساس الكرامة والحماية، ونقطة الانطلاق لإعادة بناء الحياة بعد النزوح والأزمات. والشراكة مع «أرادَ» تُحول المبادرة إلى التزام عالمي يربط بين نمو الأعمال، وإحداث أثر إنساني مباشر يلبّي الاحتياجات العاجلة، ويؤسس لاستقرار الأسر.

وبيّن أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرادَ»، أن شراء منزل في أي من وجهات الشركة العالمية، يسهم في تأمين مأوى لأسرة محتاجة.

وسيشهد عام 2026، بوصفه العام الأول لتنفيذ المبادرة عالمياً على مدار السنة، تأمين 3,550 مأوى مستداماً في تشاد، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لخدمة الفارّين من النزاع في السودان، وبالتوازي مع ذلك، يبنى 300 منزل في مقاطعة يوجياكارتا الإندونيسية، منها 50 منزلاً مخصصاً لذوي الإعاقة، بالشراكة مع منظمة «هابيتات فور هيومانيتي»، وتوفير تمويل إضافي للتدريب المجتمعي وتطوير إمدادات المياه.

كما تتعاون المبادرة مع المجلس النرويجي للاجئين لتجديد 150 منزلاً في قرية غزة بمنطقة البقاع اللبنانية، لتحسين الأحوال المعيشية لآلاف الأسر والنازحين واستعادة شعورهم بالأمان.

تجدر الإشارة إلى أن المبادرة انطلقت، بوصفها حملة رمضانية عام 2022، ونجحت حتى اليوم في تمويل بناء 2,100 منزل في كينيا، وتشاد، وسوريا، لتحدث أثراً إيجابياً في حياة 76 ألفاً.

وتدعم المبادرة قطاعات البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، وفرص العمل، محققة بذلك انسجاماً تاماً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وهو ما تُوج بحصولها على الجائزة البلاتينية في جوائز الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة العالمية، وتكريمها في الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لعام 2023.