استشهد ستة فلسطينيين بينهم ضابط برتبة عقيد في شرطة حماس، وأصيب 17 آخرون على الأقل، جراء غارات إسرائيلية على منطقة المواصي غرب خان يونس في قطاع غزة. الغارات، التي أصيب فيها نجل القيادي خليل الحية، تأتي رغم وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وسط استمرار تبادل الاتهامات بخرقه.
أفادت مصادر في قطاع الصحة ومصادر من حركة حماس بأن ستة فلسطينيين استشهدوا جراء غارات جوية إسرائيلية على غزة، من بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة التابعة لحماس.
وأكد المسعفون أن الغارة استهدفت نسيم الكلزاني بالقرب من منطقة المواصي غرب خان يونس، وأسفرت أيضاً عن إصابة 17 شخصاً على الأقل.
وكالة “رويترز” أوردت أن إسرائيل كثفت من هجماتها على قوات الشرطة التي تديرها حماس، حيث تستخدم الحركة هذه القوات لتعزيز سيطرتها في القطاع. من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الغارة، مشيراً إلى أنه استهدف أحد عناصر حماس.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلا أن أعمال العنف تتواصل، حيث توجه اتهامات متبادلة بين الجانبين بانتهاك هذا الاتفاق. ووفقاً للمصادر، فإن أكثر من 837 فلسطينياً استشهدوا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بينما أفادت إسرائيل بمقتل أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.
في تطور آخر، أصيب عزام الحية، نجل القيادي خليل الحية، رئيس وفد حماس المفاوض، في هذه الغارات، وتواصلت الإصابات بين المدنيين في قطاع غزة حيث أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، استشهاد ستة مواطنين منذ صباح الأربعاء نتيجة الهجمات الإسرائيلية.

تعليقات